قصائد عتاب
سكون وطوفان
أحلام الحسن
عتابٌ على نفسٍ لذنبٍ توجّدا
فصرتُ أداري عن هواها التّودّدا
أعجف الحب
أحلام الحسن
فؤادي والهوى رهنُ اللهيبِ
وبي داءٌ فهل لي من طبيبِ
إحساس
أحلام الحسن
في صمتٍ من فكرٍ مهمومْ
إحساسٌ بي يبدو مقسومْ
تساوت
أحلام الحسن
نبيلُ الخصالِ إذا ما ابتُلي
بعزمٍ يجودُ ودون الكسلْ
أنينُ أُمومة
أحلام الحسن
يا دهرُ قل لي أينَ هم أشبالي
أين الذي هَدهدتُهُ وهِلالي
سراب
أحلام الحسن
شُكوكٌ بي تُحاصرني وترمي
تُداهمُني بلا حسّ وتُدمي
ليلى
أحلام الحسن
قف لا تنادِ فذا النّداءُ مرارُ
ياشاعرًا طارت لهُ الأطيارُ
فدع عنك المراء ولا ترده
اسماعيل النسائي
فَدَع عَنكَ المِراءَ وَلا تُرِدهُ
لِقِلَّةِ خَيرِ أَسبابِ المراءِ
قل لوالي العهد إن لاقيته
اسماعيل النسائي
قُل لِوالي العَهدِ إن لاقَيتَهُ
وَوَلِيُّ العَهدِ أَولى بِالرَّشَد
إن جملا وإن تبينت منها
اسماعيل النسائي
إِنَّ جُملاً وَإِن تَبَيَّنتُ مِنها
نَكباً عَن مَوَدَّتي وَاِزوِرارا
بني عمنا ما أسرع اللوم منكم
اسماعيل النسائي
بَني عَمِّنا ما أَسرَعَ اللَّومَ مِنكُمُ
إِلَينا وَما نَبغي عَلَيكُم وَلا نَجُر
لعمرك ما إلى حسن رحلنا
اسماعيل النسائي
لَعَمرُكَ ما إِلى حسنٍ رَحَلنا
وَلا زُرنا حسيناً يا اِبنَ أنسِ