قصائد عتاب
أقول لعبد الله وهنا ودوننا
العجير السلولي
أَقولُ لِعَبدِ اللَه وَهناً وَدونُنا
مُناخُ المَطايا مِن مِنَىً فالمحصَّبُ
عللاني إنما الدنيا علل
العجير السلولي
عَلِّلاني إنَّما الدُنيا عَلَل
وَدَعاني من عتابٍ وعَذَل
لقد عزت منازلنا
رفاعة الطهطاوي
لقد عزتْ منازُلنا
علينا من ينازلُنا
العقل في الوابور حار
رفاعة الطهطاوي
العقلُ في الوابور حَارْ
نبغي الجوابَ فلا يحيرْ
خل لغرام لصب دمعه دمه
رفاعة الطهطاوي
خلِّ لغرام لصبٍّ دمعه دمُه
حيرانُ تُوجده الذكرى وتُعدمُه
قلم العارض فوق الخد خط
شهاب الدين الخلوف
قَلَمُ العَارِضِ فَوْقَ الخَدّ خَطّ
أحْرُفَ الحسنِ وَبِالدَّاجِي نَقَطْ
وعاتبة تقول وقد
شهاب الدين الخلوف
وَعَاتِبَةٍ تَقُولُ وَقَدْ
شَغَلْتُ بِخَالِهَا بَالِي
أإبراهيم لم أعرضت عني
شهاب الدين الخلوف
أإبْرَاهِيمُ لِمْ أعْرَضْتَ عَنِّي
وَمَنْعُكَ لِلسَّلاَمِ هو السِّلاَمُ
وصلنا حبكم فقطعتمونا
شهاب الدين الخلوف
وَصَلْنَا حُبَّكُم فَقَطَعْتُمُونَا
وَوَفَّيْنَا العُهُودَ فَخُنْتُمُونَا
يا من على حال المعاصي أقام
شهاب الدين الخلوف
يا من على حال المعاصي أقام
حتى متى أنت وذاك المقام
أبلغ عديا حيث صار بها النوى
محرز الضبي
أبلِغ عَديّاً حيثُ صار بها النوَى
وليسَ لدهرِ الطالِبينَ فَنَاءُ
ألا أيها المهدي إلي وعيده
محرز الضبي
ألا أيُّها المُهدي إليَّ وَعيدَه
أَفِق فأَقلُّ الحربِ ضُرّاً وعِيدُها