قصائد عتاب
كذا أغراه بالوعد احتيالا
سليمان البستاني
كَذا أغرَاهُ بالوَعدِ احتِيَالا
وغادَرَهُ يرَى ما لَن يَنالا
لان زفس لقولها ثم قالا
سليمان البستاني
لان زَفسٌ لِقَولِها ثُمَّ قالا
لأَثِينا هَيِّي أَجيبي السُّؤَالا
بكف إلاه الحرب فالاس أمسكت
سليمان البستاني
بِكَفِّ إِلاهِ الحَربِ فالاسُ أَمسَكَت
وقالَت إِلى مَ الفَتكُ يا سافِكَ الدِّما
أين هكطور همة لك قدما
سليمان البستاني
أَينَ هَكطُورُ هِمَّةٌ لَكَ قِدماً
أَينَ بأسٌ وَباعُ عَزمٍ مَتين
كذا قال هكطور ثم جرى
سليمان البستاني
كذا قالَ هَكطُورُ ثُمَّ جَرى
إِلى البابِ يَصحَبُ إِسكَندَرَا
فقال أغاممنون أخطأت إنما
سليمان البستاني
فَقالَ أَغامَمنُونُ أَخطَأتُ إِنَّما
أَصَبتَ بِتَثرِيبي ولَستُ بِمُنكِرِ
جبي ومجدك طيب الأعراق
أبو جعفر بن عاصم
َجَبِي وَمَجدُكَ طَيِّبُ الأَعراقِ
سارٍ كَسَيرِ الشَّمسِ في الأفاقِ
ضجت ولجت في العتاب والعذل
ابن الأشد البهدلي
ضَجَّت وَلَجَّت في العِتابِ وَالعَذَل
صَخّابَةٌ ذاتُ لِسانٍ وَجَدَل
خبرينا خصصت يا دوح بالعتب
عبد الله بن معاوية
خَبِّرينا خُصِّصتِ يا دَوحُ بِالعَت
بِ بِصِدقٍ وَالصِدقُ فيهِ شِفاءُ
إن ابن عمك وابن أمك
عبد الله بن معاوية
إِنَّ اِبنَ عَمِّكَ وَاِبنَ أُم
مِكَ مُعلِمٌ شاكي السِلاحِ
العهد عهدان فعهد امرئ
عبد الله بن معاوية
العَهدُ عَهدانِ فَعَهدُ اِمرِئٍ
يَأنَفُ أَن يَغدُرَ أَو يَنقُضا
أليس بعين الله ما تصنعونه
عبد الله بن معاوية
أَلَيسَ بِعَينِ اللَهِ ما تَصنَعونَهُ
عَشِيَّةَ يَحيى موثَقٌ في السَلاسِلِ