قصائد عتاب
خبرينا خصصت يا دوح بالعتب
عبد الله بن معاوية
خَبِّرينا خُصِّصتِ يا دَوحُ بِالعَت
بِ بِصِدقٍ وَالصِدقُ فيهِ شِفاءُ
إن ابن عمك وابن أمك
عبد الله بن معاوية
إِنَّ اِبنَ عَمِّكَ وَاِبنَ أُم
مِكَ مُعلِمٌ شاكي السِلاحِ
أليس بعين الله ما تصنعونه
عبد الله بن معاوية
أَلَيسَ بِعَينِ اللَهِ ما تَصنَعونَهُ
عَشِيَّةَ يَحيى موثَقٌ في السَلاسِلِ
أنى يكون أخا أو ذا محافظة
عبد الله بن معاوية
أَنّى يَكونُ أَخاً أَو ذا مُحافَظَةٍ
مَن أَنتَ مِن غَيبِهِ مُستَشعِرٌ وَجَلا
لا يزهدنك في أخ
عبد الله بن معاوية
لا يُزهِدَنَّكَ في أَخٍ
لَكَ أَن تَراهُ زَلَّ زَلَّه
يا أيها الزاجري عن شيمتي سفها
عبد الله بن معاوية
يا أَيُّها الزاجِرِي عَن شيمَتي سَفَهاً
عَمداً عَصَيتُ مَقالَ الزاجِرِ الناهي
رأيت فضيلا كان شيئا ملففا
عبد الله بن معاوية
رَأَيتُ فُضَيلاً كانَ شَيئاً مُلَفَّفاً
فَكَشَّفَهُ التَمحيصُ حَتّى بَدا لِيا
عتاب وما يغني العتاب على الزمن
ابن أبي الخصال
عِتابٌ وما يُغني العتابُ على الزَّمَن
وشَكوى كما تَشكو القِداحُ إلى السَّفَن
حدا وما خفض في سوقه
ابن أبي الخصال
حَدا وما خفَّضَ في سُوقِهِ
واعتَسفَ المَجهَلَ حتَّى حُدِي
الدهر ليس على حر بمؤتمن
ابن أبي الخصال
الدَّهرُ ليسَ على حُرٍّ بمؤتَمنِ
وأَيُّ عِلقٍ تخطتهُ يَدُ الزَّمَنِ
الحبر الشفاف
أحلام الحسن
إن واعدوكَ بإخلاصٍ وما التزموا
فكلّ ذنبٍ على أصحابهِ يَزٍرُ
ريح الصبا
أحلام الحسن
يا راكبَ الرّيحِ إلى دارِنا
قل لي لماذا اليومَ قد عِفتَنا