العودة للتصفح الطويل الكامل المنسرح البسيط المتقارب الكامل
فقال إذا وقد رمت انهزاما
سليمان البستانيفقال إِذاً وقَد رُمتَ انهِزاماً
ففِرَّ فَلَستُ مُلتَمِساً بَقاكا
فَلي بِسَواكَ عِزوةُ خَيرِ رَهطٍ
أَجَلُّوني وزَفسٌ لي سِواكا
وفيما بَينَ كُلِّ قُيُولِ زَفسِ
أَنا لم أقلِ قَطُّ فَتًى قِلاكا
فلم تَألَف سِوى شَغَبٍ وقالٍ
وإن تَبسُل فرَبٌ قد حَباكا
بفُلكِكَ عُد لأَهلِكَ في سُراكا
وسُد بينَ المَرَامِد مُشتَهاكا
لَئِن تَغضَب وَإن تَذهَب سَواءٌ
فَلَيسَ بِمُزعجي هذا وذاكا
وزِد قهراً بأَني مذ خَرِيسا
بَغى عنّي فبُوسُ لها انفِكاكا
أُسَيِّرُها بِصَحبي في سَفِيني
وَفي نَفَسي أَسِيرُ إلى حماكا
فَتَاتَكَ مِنكَ أَعتاضُ اقتِداراً
فَتَعلَمُ ما مَدَايَ وما مَدَاكا
ويَخشى مَن سواكَ هنا بِوَجهي
مُفَاخَرتي فَلاَ يَهوى هَواكا
قصائد مختارة
وكم ذدت آمالي وقد ذبت خجلة
السراج الوراق وَكمْ ذُدْتُ آمالي وَقَدْ ذُبتُ خَجلةً وإحسانُكَ الدَّاعِي لإفْراطِ إذْلالي
هذا محل العلم والإفتاء
عبد الغفار الأخرس هذا محلُّ العلم والإفتاءِ تأوي إليه أكابرُ العلماء
طاف خيال الحبيب في الغلس
كشاجم طَافَ خَيَالُ الحَبِيْبِ فِي الغَلَسِ فَبِتُّ مِنْهُ بِأَعْظَمِ الأُنْسِ
اشمخ بأنفك يا ذا العرض والحسب
ابن الزيات اشمَخ بِأَنفِكَ يا ذا العِرضِ وَالحَسَبِ ما شِئتَ وَاِضرِب قَذالَ الأَرضِ بِالذَّنَبِ
سنانا دعوت وأشياعه
معاوية بن سنان سِناناً دَعَوْتُ وَأَشْياعَهُ وَعَوْفاً دَعَوْتُ أَبا قَهْطَمِ
مغناك ملتهب وكأسك مترعه
إلياس أبو شبكة مَغناكِ مُلتَهِبٌ وَكَأسُكِ مُترَعه فَاِسقي أَباكِ الخَمر وَاِضطَجِعي مَعَه