قصائد عتاب

لمن يا أيها المغرور تحوي

الحسين بن علي
الوافر
لِمَن يا أَيُّها المَغرورُ تَحوي مِنَ المالِ المُوَفَّرِ وَالأَثاثِ

عليك بظلف نفسك عن هواها

الحسين بن علي
الوافر
عَلَيكَ بِظِلفِ نَفسِكَ عَن هَواها فَما شَيءٌ أَلَذّ مِنَ الصَلاحِ

ودنياك التي غرتك منها

الحسين بن علي
الوافر
وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنها زَخارِفُها تَصيرُ إِلى اِنجِذاذِ

هل الدنيا وما فيها جميعا

الحسين بن علي
الوافر
هَلِ الدُنيا وَما فيها جَميعاً سِوى ظِلٍّ يَزولُ مَعَ النَهارِ

فما ساءني شيء كما ساءني أخي

الحسين بن علي
الطويل
فَما ساءَني شَيءٌ كَما ساءَني أَخي وَلَم أَرضَ لِلَهِ الَّذي كانَ صانِعا

إغن عن المخلوق بالخالق

الحسين بن علي
السريع
إِغنَ عَنِ المَخلوقِ بِالخالِقِ تَسُدُّ عَلى الكاذِبِ وَالصادِقِ

إذا ما عضك الدهر

الحسين بن علي
الهزج
إِذا ما عَضَّكَ الدَهرُ فَلا تَجنَح إِلى خَلقِ

عجبت لذي التجارب كيف يسهو

الحسين بن علي
الوافر
عَجِبتُ لِذي التَجاربِ كَيفَ يَسهو وَيَتلو اللَهوَ بَعدَ الإِحتِباكِ

يا دهر أف لك من خليل

الحسين بن علي
الرجز
يا دَهرُ أُفٍّ لَكَ مِن خَليلِ كَم لَكَ في الإِشراقِ وَالأَصيلِ

ألست ترى ما في العيون من السقم

صفي الدين الحلي
الطويل
أَلَستَ تَرى ما في العُيونِ مِنَ السُقمِ لَقَد نَحَلَ المَعنى المُدَفَّقُ مِن جِسمي

وعدت جميلا وأخلفته

صفي الدين الحلي
المتقارب
وَعَدتَ جَميلاً وَأَخلَفتَهُ وَذَلِكَ بِالحُرِّ لا يَجمُلُ

صبرا على وعد الزمان وإن لوى

صفي الدين الحلي
الكامل
صَبراً عَلى وَعدِ الزَمانِ وَإِن لَوى فَعَساهُ يُصبِحُ تائِباً مِمّا جَنى