قصائد عتاب

شيخان قد خبرا الوجود وأدركا

حافظ ابراهيم
الكامل
شَيخانِ قَد خَبَرا الوُجودَ وَأَدرَكا ما فيهِ مِن عِلَلٍ وَمِن أَسبابِ

أخي والله قد ملئ الوطاب

حافظ ابراهيم
الوافر
أَخي وَاللَهِ قَد مُلِئَ الوِطابُ وَداخَلَني بِصُحبَتِكَ اِرتِيابُ

ملكت علي مذاهبي

حافظ ابراهيم
مجزوء الكامل
مُلِكَت عَلَيَّ مَذاهِبي وَعَصانِيَ الطَبعُ السَليمُ

قل للنقيب لقد زرنا فضيلته

حافظ ابراهيم
البسيط
قُل لِلنَقيبِ لَقَد زُرنا فَضيلَتَهُ فَذادَنا عَنهُ حُرّاسٌ وَحُجّابُ

تناءيت عنكم فحلت عرا

حافظ ابراهيم
المتقارب
تَناءَيتُ عَنكُم فَحُلَّت عُرا وَضاعَت عُهودٌ عَلى ما أَرى

حطام النافذة الوحيدة

سنية صالح
لا تأتني الليلة كخفّاش حزين، حاشراً رأسك بين حاجبي،

أبلغ أبا حصن وبعض

صيفي الأسلت
مجزوء الكامل
أبلغ أبا حصن وبع ض القول عندي ذو كباره

لاح سحاب فرأينا برقه

عويف القوافي
الرجز
لاحَ سَحابٌ فَرَأَينا بَرقَهُ ثُمَّ تَدانَى فَسَمِعنا صَعقَهُ

إني بليت بشادن غنج

ابن سكرة
أحذ الكامل
إني بليت بشادن غنجٍ حسن الشمائل وافر الكفلِ

قال يا شيخ فاحذر القرب من فد

سليمان البستاني
الخفيف
قالَ يَا شَيخُ فَاحذَرِ القُربَ مِن فُد كِي سَوَاءٌ رَجعتَ أَم أَنتَ باقِي

فقال المجتبى آخيل مهلا

سليمان البستاني
الوافر
فقال المُجتَبى آخِيلُ مَهلاً أَيا أَترِيذُ يا سامي المَقامِ

فصاح يجيب يا آخيل يا من

سليمان البستاني
الوافر
فصاحَ يُجِيب يا آخِيلُ يا مَن حكى الأربابَ دَع هذي المَسالِك