قصائد عتاب

أي رحمى مني تريد وما أبقيت

أحمد الكاشف
الخفيف
أي رحمى مني تريد وما أب قيت في مهجتي محلاً لأرحمْ

أنسيت موعدك الذي أكدته

أحمد الكاشف
الكامل
أنسيت موعدك الذي أكدته لمحبك الوافي الأمين العاتبِ

يا غاويا كنت أنهاه فيهزأ بي

أحمد الكاشف
البسيط
يا غاوياً كنت أنهاه فيهزأ بي أما كفاك من الإخوان تبكيتا

أهنت أباك البر وهو الذي حنا

أحمد الكاشف
الطويل
أهنت أباك البَرَّ وهو الذي حنا عليك وأعطاك الذي أنت سائلُ

ورفاق إذا رأوا لي مجدا

أحمد الكاشف
الخفيف
ورفاق إذا رأوا لي مجداً حسدوني عليه واضطهدوني

لولا احتياج ذوي المروءة

أحمد الكاشف
مجزوء الكامل
لولا احتياج ذوي المرو ءة ما كرهت ذوي اليسارْ

تبت يا خمر عنك كرها وقد كنت

أحمد الكاشف
الخفيف
تبتُ يا خمر عنك كَرهاً وقد كن ت أعاصي في صحتي كل زجرِ

أتلومينني لتشبيهي الخدين

أحمد الكاشف
الخفيف
أتلومينني لتشبيهيَ الخد ين بالنار والقوام بصارمْ

يا قاتلا نفسه من بعد ما عجزت

أحمد الكاشف
البسيط
يا قاتلاً نفسه من بعد ما عجزت يمناه عن قتل من أشقت معيشتَهُ

عبد العزيز بأي وفد

أحمد الكاشف
مجزوء الكامل
عبد العزيز بأي وف د من بلادي تفرحُ

شرا يرى الناس أم خيرا يلاقونا

أحمد الكاشف
البسيط
شراً يرى الناس أم خيراً يلاقونا وغافلون همُ أم مستفيقونا

حسب البلاد تنبؤا وتكهنا

أحمد الكاشف
الكامل
حسب البلاد تَنَبُّؤاً وتكهُّنا يا قوم أين نضالكم حول المنى