قصائد عتاب

رمى الدهر دوني وهو جم صروفه

ابن سنان الخفاجي
الطويل
رَمى الدَّهرُ دوني وَهوَ جَمٌّ صُروفُهُ وَكَلَّفَني ما لا يَقومُ بِهِ شُكري

أسرفت في أنس الغريب وبره

ابن سنان الخفاجي
الطويل
أَسرَفتَ في أنسِ الغَريبِ وَبِرِّهِ وَرَفَعتَ مِن قَدرِ البَعيدِ بِذِكرِهِ

كيف أشكو منك الجفاء وما للمجد

ابن سنان الخفاجي
الخفيف
كَيفَ أَشكو مِنكَ الجَفاء وَما لل مَجدِ فَرعٌ إِلّا عَلى أَعوادِك

أراك خليلا قد عزمت التجنبا

زيادة بن زيد العذري
الطويل
أراك خليلاً قد عزمت التجنبا وقطعت أوتارَ الفؤادِ المحجبا

لمن يا أيها المغرور تحوي

الحسين بن علي
الوافر
لِمَن يا أَيُّها المَغرورُ تَحوي مِنَ المالِ المُوَفَّرِ وَالأَثاثِ

عليك بظلف نفسك عن هواها

الحسين بن علي
الوافر
عَلَيكَ بِظِلفِ نَفسِكَ عَن هَواها فَما شَيءٌ أَلَذّ مِنَ الصَلاحِ

ودنياك التي غرتك منها

الحسين بن علي
الوافر
وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنها زَخارِفُها تَصيرُ إِلى اِنجِذاذِ

هل الدنيا وما فيها جميعا

الحسين بن علي
الوافر
هَلِ الدُنيا وَما فيها جَميعاً سِوى ظِلٍّ يَزولُ مَعَ النَهارِ

فما ساءني شيء كما ساءني أخي

الحسين بن علي
الطويل
فَما ساءَني شَيءٌ كَما ساءَني أَخي وَلَم أَرضَ لِلَهِ الَّذي كانَ صانِعا

إغن عن المخلوق بالخالق

الحسين بن علي
السريع
إِغنَ عَنِ المَخلوقِ بِالخالِقِ تَسُدُّ عَلى الكاذِبِ وَالصادِقِ

إذا ما عضك الدهر

الحسين بن علي
الهزج
إِذا ما عَضَّكَ الدَهرُ فَلا تَجنَح إِلى خَلقِ

عجبت لذي التجارب كيف يسهو

الحسين بن علي
الوافر
عَجِبتُ لِذي التَجاربِ كَيفَ يَسهو وَيَتلو اللَهوَ بَعدَ الإِحتِباكِ