قصائد عتاب
يشتكي الخصر ردفه كل حين
شهاب الدين الخفاجي
يشْتكي الخَصْرُ رِدْفَه كلَّ حِينٍ
وأنِينِي يشْكُو من الرُّقَباءِ
أمولاي كم من دعاء إلى
شهاب الدين الخفاجي
أمَوْلايَ كم من دُعاءٍ إلى
نَداكَ دعاءَ مُلِحٍ مُلِظِّ
يا آل عثمان لا ندري أنعتذر
أحمد الكاشف
يا آل عثمان لا ندري أنعتذرُ
عن تركنا العيد أم باللوم نبتدرُ
محرم لمتني بلسان ود
أحمد الكاشف
محرم لمتني بلسان ودٍّ
وشددت النكير وما جنيتُ
أي رحمى مني تريد وما أبقيت
أحمد الكاشف
أي رحمى مني تريد وما أب
قيت في مهجتي محلاً لأرحمْ
أنسيت موعدك الذي أكدته
أحمد الكاشف
أنسيت موعدك الذي أكدته
لمحبك الوافي الأمين العاتبِ
يا غاويا كنت أنهاه فيهزأ بي
أحمد الكاشف
يا غاوياً كنت أنهاه فيهزأ بي
أما كفاك من الإخوان تبكيتا
أهنت أباك البر وهو الذي حنا
أحمد الكاشف
أهنت أباك البَرَّ وهو الذي حنا
عليك وأعطاك الذي أنت سائلُ
ورفاق إذا رأوا لي مجدا
أحمد الكاشف
ورفاق إذا رأوا لي مجداً
حسدوني عليه واضطهدوني
لولا احتياج ذوي المروءة
أحمد الكاشف
لولا احتياج ذوي المرو
ءة ما كرهت ذوي اليسارْ
تبت يا خمر عنك كرها وقد كنت
أحمد الكاشف
تبتُ يا خمر عنك كَرهاً وقد كن
ت أعاصي في صحتي كل زجرِ
أتلومينني لتشبيهي الخدين
أحمد الكاشف
أتلومينني لتشبيهيَ الخد
ين بالنار والقوام بصارمْ