قصائد عتاب
ولي صاحب كهواء الخريف
صفي الدين الحلي
وَلي صاحِبٌ كَهَواءِ الخَريفِ
يُضِرُّ وَإِن كانَ يُستَعذَبُ
رضيت ببعدي عن جنابك عندما
صفي الدين الحلي
رَضيتُ بِبُعدي عَن جَنابِكَ عِندَما
رَأَيتُكَ مَطوِيَّ الضُلوعِ عَلى بُغضي
أراك إذا ما قلت قولا قبلته
صفي الدين الحلي
أَراكَ إِذا ما قُلتَ قَولاً قَبِلتُه
وَليسَ لِأَقوالي إِلَيكَ قَبولُ
لم يبد مني ما سيوجب وحشة
صفي الدين الحلي
لَم يَبدُ مِنّي ما سَيوجِبُ وَحشَةً
وَيُبيحُ قَدرَ قَطيعَتي وَعِتابي
ما زلت أعهد منك ودا صافيا
صفي الدين الحلي
ما زِلتُ أَعهَدُ مِنكَ وُدّاً صافِياً
وَمَواثِقاً مَأمونَةَ الأَسبابِ
حتام أمنحك المودة والوفا
صفي الدين الحلي
حَتّامَ أَمنَحُكَ المَوَدَّةَ وَالوَفا
وَتَسومُني قَصدَ القَطيعَةِ وَالجَفا
أتكرمني سرا وتثلمني جهرا
صفي الدين الحلي
أَتُكَرِّمُني سِرّاً وَتَثلِمُني جَهراً
لَعَمرُكَ هَذا حالُ مَن أَضمَرَ الغَدرَ
أرى عز غير الله للذل صائرا
شهاب الدين الخفاجي
أرى عز غير الله للذل صائرا
وكل هني من سواه منغص
يشتكي الخصر ردفه كل حين
شهاب الدين الخفاجي
يشْتكي الخَصْرُ رِدْفَه كلَّ حِينٍ
وأنِينِي يشْكُو من الرُّقَباءِ
أمولاي كم من دعاء إلى
شهاب الدين الخفاجي
أمَوْلايَ كم من دُعاءٍ إلى
نَداكَ دعاءَ مُلِحٍ مُلِظِّ
يا آل عثمان لا ندري أنعتذر
أحمد الكاشف
يا آل عثمان لا ندري أنعتذرُ
عن تركنا العيد أم باللوم نبتدرُ
محرم لمتني بلسان ود
أحمد الكاشف
محرم لمتني بلسان ودٍّ
وشددت النكير وما جنيتُ