العودة للتصفح المتقارب أحذ الكامل المتقارب الطويل
حتام أمنحك المودة والوفا
صفي الدين الحليحَتّامَ أَمنَحُكَ المَوَدَّةَ وَالوَفا
وَتَسومُني قَصدَ القَطيعَةِ وَالجَفا
يا عاتِباً لِجَريرَةٍ لَم أَجِنها
ظَنّاً بِأَنَّ وَفايَ كانَ تَكَلُّفا
بِاللَهِ لِم ثَقُلَت عَليكَ رَسائِلي
هَذا وَأَنتَ أَجَلُّ إِخوانِ الصَفا
وَلِمَ اِطَّلَعتَ عَلى جِبالِ مَوَدَّتي
فَجَعَلتَها بِالهَجرِ قاعاً صَفصَفا
هَب أَنَّني أَغلَظتُ قَولي عاتِباً
أَيَجوزُ أَن يُقلى الصَديقُ إِذا هَفا
إِنَّ الصَديقَ إِذا تَأَكَّدَ حَقُّهُ
بِالوُدِّ أَغلَظَ في العِتابِ وَعَنَّفا
وَكَذا سَميعُ العَتبِ في حالِ الرِضى
يُغضي لَهُ وَإِذا تَحَرَّفَ حَرَّفا
كَالراحِ تُدعى الإِثمَ عِندَ مَلالِها
وَمَعَ الرِضى تُدعى السُلافَ القَرقَفا
قصائد مختارة
شقيق روحي
أحمد سالم باعطب أتطمعُ أن تمزِّقني الحروبُ وأن يغتال أفراحي الغروبُ
هنيئا لمن أحسن الله له
ابن زاكور هَنِيئاً لِمَنْ أَحْسَنَ اللهُ لَهْ وَجَادَ عَلَيْهِ بِمَا أَمَّلَهْ
هجوم السلام
عبد الرحمن بارود يا حمامَ السلام عُدْ يا حمامُ لا يَفُلُّ الُحسامَ إلا الُحسامُ
بكر الندى وترفع السدف
محمود سامي البارودي بَكَرَ النَّدَى وَتَرَفَّعَ السَّدَفُ وَأَتَتْ وُفُودُ اللَّهْوِ تَخْتَلِفُ
أنل ذنب خلك سلم الرضا
الشريف العقيلي أَنِل ذَنبَ خَلِّكَ سِلمَ الرِضا وُلا تَكُ بِالعَتبِ مُستَنجِدا
أضاءت بدور البشر وانشرح البال
صالح مجدي بك أَضاءَت بُدورُ البشر وَاِنشَرَح البالُ وَزالَ عَن الأَلباب بِالعَدل بلبالُ