قصائد عتاب
لا عبد يغني عنه ولا ولد
صفي الدين الحلي
لا عَبدَ يُغني عَنهُ وَلا وَلَدُ
ما كُلُّ عَبدٍ عَلَيهِ يُعتَمَدُ
عجبت لها تمسي العقول لها نهبا
صفي الدين الحلي
عَجِبتُ لَها تُمسي العُقولُ لَها نَهبا
وَتَسبي النَدامى وَهيَ ما بَينَهُم تُسبى
وقهوة يجتلى السرور بها
صفي الدين الحلي
وَقَهوَةٍ يُجتَلى السُرورُ بِها
وَتَنجَلي بِاِنجِلائِها الكُرَبُ
ضعف رأسي وقلة الإيمان
صفي الدين الحلي
ضُعفُ رَأسي وَقِلَّةُ الإيمانِ
أَوجَبا ما رَأَيتَ مِن هَذَياني
ولي صاحب كهواء الخريف
صفي الدين الحلي
وَلي صاحِبٌ كَهَواءِ الخَريفِ
يُضِرُّ وَإِن كانَ يُستَعذَبُ
رضيت ببعدي عن جنابك عندما
صفي الدين الحلي
رَضيتُ بِبُعدي عَن جَنابِكَ عِندَما
رَأَيتُكَ مَطوِيَّ الضُلوعِ عَلى بُغضي
أراك إذا ما قلت قولا قبلته
صفي الدين الحلي
أَراكَ إِذا ما قُلتَ قَولاً قَبِلتُه
وَليسَ لِأَقوالي إِلَيكَ قَبولُ
لم يبد مني ما سيوجب وحشة
صفي الدين الحلي
لَم يَبدُ مِنّي ما سَيوجِبُ وَحشَةً
وَيُبيحُ قَدرَ قَطيعَتي وَعِتابي
ما زلت أعهد منك ودا صافيا
صفي الدين الحلي
ما زِلتُ أَعهَدُ مِنكَ وُدّاً صافِياً
وَمَواثِقاً مَأمونَةَ الأَسبابِ
حتام أمنحك المودة والوفا
صفي الدين الحلي
حَتّامَ أَمنَحُكَ المَوَدَّةَ وَالوَفا
وَتَسومُني قَصدَ القَطيعَةِ وَالجَفا
أتكرمني سرا وتثلمني جهرا
صفي الدين الحلي
أَتُكَرِّمُني سِرّاً وَتَثلِمُني جَهراً
لَعَمرُكَ هَذا حالُ مَن أَضمَرَ الغَدرَ
أرى عز غير الله للذل صائرا
شهاب الدين الخفاجي
أرى عز غير الله للذل صائرا
وكل هني من سواه منغص