العودة للتصفح الوافر الخفيف الخفيف البسيط
مناسب الناس تخفى في مغارسهم
الأحنف العكبريمناسب الناس تخفى في مغارسهم
سرّا ويعرض فيها الشك والريب
فإن تعالى رجال في مناسبهم
ترفعا فالمحلّ الدين والأدبُ
قد يمزج الفضّة البيضاء صائغُها
لعلة ويغش المسك والذهب
فكيف يسلم من في طبعه شره
وذكره وهواه اللهو والطرب
ترى البعير سليما ظهره دبر
غطاه عن ناظريك الحلس والقتب
هذا دليل على ما بتّ أرمزهُ
عن معشر فيهم التشنيع والشعف
طالت لياليهم في الغي واصطلحوا
على القبيح فضاع العلم والأدب
وحملة الأمر إن جاءت مقنعة
تومي إليك بمحض الحب فالهربُ
دعها وخفها وبادر ولتكن حذراً
أدنى خطاك إذا فارقتها حلبُ
فإنها الذئب والأفعى معقربةٌ
فيها الصداع وحمّى الروح والجربُ
واصطفي بالعلم والأدب
ناطق بالزور والكذب
ومعير مدح ذي شرف
عن بخيل واهن السبب
أيها المشتف في نسبي
منك لا من خسّتي عجبي
كلما فتشت عن نسبي
لم تجد شيئا من النسب
إن يكن في الناس لي حسب
فهو معدول عن العرَب
نعمتي كلبيّة ويدي
خلقت للأكل والطلب
سؤددي سخف ومكتسبي
بمخاريقي ومضطربي
ونوالي غير منتظر
كيف يرجى النيل من عطب
أحتف الرجلين محتقر
ساقط في الناس ذي ذنبِ
كل هجو قيل في رجل
فهو في عرضي وفي حسبي
قصائد مختارة
مقامي تحت ظل الذل عار
ابن المُقري مقامي تحت ظلِّ الذل عار ولي بكمُ على العزِّ الخيارُ
نفرت هيفك الليالي وغيدك
ابن الرومي نفَّرتْ هِيفَك الليالي وغيدَكْ بمشيبٍ كفى النُّهى تفنِيدَكْ
أحزان عازف القيثار
ليث الصندوق لم أرَهُ يومَ رحيله ستبقى ذكراه تقرع ناقوساً فوقَ سريري
إن عبد الرحمن مولى المعالي
الامير منجك باشا إِن عَبد الرَحمَن مَولى المَعالي وَعَديم النَظير وَالأَمثال
لم يغرق الواصف المختار في صفة
يحيى بن الزبير لَمْ يُغْرِقِ الواصفُ المختارُ في صِفَةٍ أقصَى مَدَى غايةِ الإحسانِ والكرَمِ
يأس وأمل
محمود غنيم إذا تذكَّرْتُ ذنبي تملَّك اليأسُ قلبي!