العودة للتصفح الوافر مجزوء الوافر المتقارب الخفيف
لم يغرق الواصف المختار في صفة
يحيى بن الزبيرلَمْ يُغْرِقِ الواصفُ المختارُ في صِفَةٍ
أقصَى مَدَى غايةِ الإحسانِ والكرَمِ
أنْ قالَ ذاك لبَكْرٍ خالِصٌ أبداً
دونَ البريّةِ من مُقْصّى وذِي قَدَمِ
يَا واصِلَ الرَّحمِ المقطوعِ ما وَصَلتْ
منكَ القرابةُ بالإفضالِ والنِّعَمِ
قد قلتُ حين توَلَّوا مُسْرعِينَ بِهِ
نَحْوَ البقيِع ألاَ للهِ مِنْ رَجَمِ
لو يعلُم المَيْتُ ما يَلْقَي المُصَابُ بِهِ
عَلِمتَ أنِّيَ ذو حظٍ من الألَمِ
إن تُمْسِ رَهْنَ ضَرِيحٍ وسْطَ بَلْقَعَةٍ
فقد تكُونُ لنَا حِرْزاً من العَدَمِ
كُنْتَ النجيبَ ومَلْجّا في الخُطُوبِ لنَا
يَجْلُو جبينُك عَنَّا حالكَ الظُّلَمِ
أورثتنا المجدَ مجداً لا يدافِعُهُ
ضِدٌّ عَدُوٌّ كثير الفنّ في الكَلِمِ
إلاّ بما قد يقول الناسُ كُلُّهُمُ
زَاَلتْ ذُرَى أجَأٍ والفِنْدُ من خِيَمِ
قصائد مختارة
لعمرك ما ألياء بن عمرو
حجر بن خالد لَعَمْرُكَ ما أَلِيَّاءُ بْنُ عَمْرٍو بِذِي لَوْنَيْنِ مُخْتَلِفِ الْفَعالِ
لي البردُ... لها المدفأهْ
عبدالرحمن أحمد عسيري لي البردُ... لها المدفأهْ لي البرد دوماً.. لها المدفأهْ
سل غالبا ما بال غلب كماتها
عبد الكريم الممتن سَل غالباً ما بالُ غلبِ كُماتِها ذّلت وليس الذُّلّ من عاداتِها
أراني فيك موجودا
المكزون السنجاري أَراني فيكَ مَوجوداً وَعَنّي أَنتَ مُنفَرَدُ
إلى كم ترينا صروف الزمن
إبراهيم قفطان إلى كم ترينا صروف الزمن بفقد الخليط صنوف المحن
صبر العقل للنفوس زماما
أبو الصوفي صَبِّر العقلَ للنفوسِ زِماماً واعقِلِ النفس لا تَذَرْها سَواما