العودة للتصفح المنسرح المتقارب الطويل الطويل السريع
سل غالبا ما بال غلب كماتها
عبد الكريم الممتنسَل غالباً ما بالُ غلبِ كُماتِها
ذّلت وليس الذُّلّ من عاداتِها
ما للضياغم من بني عمرو العُلى
قعدت فناح الضيمُ في ساحاتِها
هل كيف تضرع خدَّها لِطليقِها
وهي التي ما أضرعت لِعُداتِها
أترى عراها الجبن حاشا عُصبةً
ما عصّبت بسوى اللّوا جبهاتِها
ما عذرهم لا شبّ منهم ناشئٌ
إن لم يشبّوا في الوغى شُعلاتِها
إن لم تكن تُري الضبا بدم الطلا
لا انهلَّ قطرُ المزنِ في عرصاتها
وَسَمت اُميّةُ أَنفَها في مرفق
سمةَ العبيدِ به على ساداتها
حشدت به أبناءُ حرب جندَها
وعلى ابن أحمدَ ضَيَّقَت فلواتِها
فهناك صاحَ بصحبهِ فتنادَبَت
وتواثبت كالأُسدِ من غاباتِها
وتمايلت شوقاً إلى وردِ الردى
بحشاشَةٍ أورى الظما قبساتِها
صَفَقَت لهم سمرُ الرماح وغَنَّتِ
البيضُ الصفاح فرجّعت نغماتِها
عشقت نفوسُهم الهياجَ كأَنما
هي غادة تختال في جلواتِها
عقدت على البين النكاحَ وطلّقت
دونَ ابنِ بنتِ محمدٍ لَذّاتِها
من فوق خيلٍ كالنّعامِ تخالهم
أُسدَ العرين تسنّموا صَهَواتِها
غُلبٌ كماةٌ لو يغالِبُها القضا
لقضى عليه الحتفُ لدنُ قناتِها
قصائد مختارة
أزور فتقصيني وأنأى فتعتب
إيليا ابو ماضي أَزورُ فَتُقصيني وَأَنأى فَتَعتَبُ وَأَوهَمُ أَنّي مُذنِبٌ حينَ تَغضَبُذ
توقعي أن يقال قد ظعنا
الشريف الرضي تَوَقَّعي أَن يُقالَ قَد ظَعَنا ما أَنتِ لي مَنزِلاً وَلا سَكَنا
تموت الحياة ويفنى العمر
مطلق عبد الخالق تموت الحياة ويفنى العمر ونحن إلى الموت نمضي زمر
محمد في الدارين أكمل خلقه
زكريا الأنصاري محمد في الدارين أكمل خلقه تعالى وقطب الأنبياء مصدقه
ألا أيها الركب المخبون أبلغوا
الوليد بن يزيد أَلا أَيُّها الرَكبُ المُخِبّونَ أَبلِغوا سَلامِيَ سُكانَ البِلادِ فَأَسمِعوا
فيا وليدي كن غدا شاعرا
حافظ ابراهيم فَيا وَليدي كُن غَداً شاعِراً وَاِبدَأ بِهَجوِ الوالِدِ الآمِرِ