العودة للتصفح الطويل مخلع البسيط
ألا أيها الركب المخبون أبلغوا
الوليد بن يزيدأَلا أَيُّها الرَكبُ المُخِبّونَ أَبلِغوا
سَلامِيَ سُكانَ البِلادِ فَأَسمِعوا
وَقولوا أَتاكُم أَشبَهُ الناسِ سنَّةً
بِوالِدِهِ فَاِستَبشِروا وَتَوَقَّعوا
ضَمِنتُ لَك إِن لَم تُصابوا بِمهجَتي
بِأَنَّ سَماءَ الضُرِّ عَنكُم سَتُقلِعُ
سَيوشِكُ إِلحاقٌ بِكُم وَزِيادَةٌ
وَأَعطِيَةٌ تَأتي تِباعاً فَتُشفَعُ
مُحَرَّمَكُم ديوانُكُم وَعَطاؤُكُم
بِهِ يَكتُبُ الكُتّابُ وَالكُتبُ تُطبِعُ
قصائد مختارة
محل العلى أني حللت محلها
التهامي مَحَل العُلى أَنّي حللت مَحلُّها وَفيك وَإِن حاز الوَرى البَعضَ كُلُّها
خليلي عوجاً بالمحلة إنها
ابن الساعاتي خليليَّ عوجاً بالمحلَّة إنها قرارةُ أشجاني ومثوى بلابلي
مكنسة المرفأ
شوقي أبي شقرا الخادمة المقروصة الملذوعة في مجمرة العشاق،
كنت .. فصرت
محمد حسن فقي سَرْمَدِيَّ الظلامِ قد شفَّني السُّهْدُ.. أما للظَّلامٍ هذا انْقِشاعُ؟! أنا منه في غَمْرةٍ عزَّني الرُّشْدُ بِبأُسائِها .. وعزَّ الصِّراعُ!
إن سليما وإن ظرفا
عبد الملك الحارثي إنَّ سليماً وَإِنَّ ظَرفاً وَإِنَّ جريالَهُ شمولا
لو كنت شاعراً
محمد عفيفي مطر لو كنتُ شاعراً يا سادتي القرّاءْ لاغتسلتْ في أحرفي قوالبُ الأشياءْ