العودة للتصفح مجزوء الكامل السريع الكامل الطويل الكامل
ألا أيها الركب المخبون أبلغوا
الوليد بن يزيدأَلا أَيُّها الرَكبُ المُخِبّونَ أَبلِغوا
سَلامِيَ سُكانَ البِلادِ فَأَسمِعوا
وَقولوا أَتاكُم أَشبَهُ الناسِ سنَّةً
بِوالِدِهِ فَاِستَبشِروا وَتَوَقَّعوا
ضَمِنتُ لَك إِن لَم تُصابوا بِمهجَتي
بِأَنَّ سَماءَ الضُرِّ عَنكُم سَتُقلِعُ
سَيوشِكُ إِلحاقٌ بِكُم وَزِيادَةٌ
وَأَعطِيَةٌ تَأتي تِباعاً فَتُشفَعُ
مُحَرَّمَكُم ديوانُكُم وَعَطاؤُكُم
بِهِ يَكتُبُ الكُتّابُ وَالكُتبُ تُطبِعُ
قصائد مختارة
اعلم بأن مسرتي
الخبز أرزي اعلَم بأنَّ مسرَّتي لو كان فيها ما يَضرُّكْ
وليلة حامت عليها النجوم
وديع عقل وليلةٍ حامت عليها النجوم خافقةً وجداً لنأي القمر
خيانة
صبري الحيقي أمشي .. ولا أجدَ الطريقَ ،
يا أمة نبذت وراء ظهورها
حبيب شعبان يا أمة نبذت وراء ظهورها بعد النبي إمامها وكتابها
مررنا بروض والركائب وقف
هلال بن سعيد العماني مَرَرْنا بروضٍ والركائبُ وُقَّفُ فقالوا لمَنْ هذا المَحَلُّ المُزَخْرَفُ
قدم الفتى ومضى بغير تئية
أبو العلاء المعري قَدِمَ الفَتى وَمَضى بِغَيرِ تَئِيَّةٍ كَهِلالِ أَوَّلِ لَيلَةٍ مِن شَهرِهِ