العودة للتصفح الوافر الخفيف الوافر الطويل الخفيف
أتاني سنان بالوداع لمؤمن
الوليد بن يزيدأَتاني سِنانٌ بِالوَداعِ لِمُؤمِنٍ
فَقُلتُ لَهُ إِنّي إِلى اللَهِ راجِعُ
وَكَيفَ بُكائي مُؤمِناً وَلَقَد أَرى
بِأَنّي لَهُ يا نَفسُ لا بُدَّ تابِعُ
أَلا أَيُّها الحاثي عَلَيهِ تُرابَهُ
تَعِستَ وَشَلَّت مِن يَدَيكَ الأَصابِعُ
يَقولونَ لا تَجزَع وَأَظهِر جَلادَةً
فَكَيفَ بِما تَحنى عَلَيهِ الأَضالِعُ
قصائد مختارة
إلى بغداد أشتاق اشتياقا
أبو جلدة اليشكري إلى بغداد أشتاق اشتياقا فقدِّم لي ابا فرج النياقا
يا قريباً عصيت فيه التنائي
ابن الأردخل يا قريباً عصيت فيه التنائي وعزيزاً اطعت فيه الهوانا
أقام عن المسير وقد أثيرت
محمود الوراق أَقامَ عَنِ المَسيرِ وَقَد أُثيرَت رَكائِبُهُ وَغَرَّدَ حادِياها
تقول لظبي المسك ذات محاسن
المفتي عبداللطيف فتح الله تَقولُ لِظَبيِ المِسك ذاتِ مَحاسِنٍ لَقَد تاهَ فيها الحُسن مِن غَيرِ إِشكالِ
يا من أطال التجني
الكوكباني يا مَن أَطال التجنِّي وَيلاه من غَيَّرَك
عذبة أنت كالطفولة كالأح
أبو القاسم الشابي عذبة أنت كالطفولة كالأح لام كالحن كالصباح الجديد