العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط الوافر الكامل
يا ويح جندي الألى خاروا وما نظروا
الوليد بن يزيديا وَيحَ جُندي الأَلى خاروا وَما نَظَروا
في غِبِّ أَمرِ عَمودِ الدينِ لَو وَقَعا
أَلقَحتُها ثُمَّ شالَت عاقِداً أُنُفاً
ما نَتَجوها فَيَلقوا تَحتَها رُبَعا
وَلا اِرتَقوا مِن صَميمِ المَحضِ آوُنَةً
لكِنَّهُم يَجتَنونَ الصابَ وَالسَلَعا
ما كُنتُ أَجزَعَهُم مِن عَركِ كَلكَلِها
حَتّى تَدَرَّ نَجيعاً أَحمراً دُفَعا
مِن كُلِّ لَيثٍ شَتيمِ الوَجهِ ذي زَبَدٍ
ضَرغامَةٍ يَحذَرُ الآسادُ ما صَنَعا
غَضَنفَرٍ أَهرَتِ الشِدقَينِ قَسوَرَةٍ
كَأَنَّهُ ظالِعٌ نَقباً وَما ظَلَعا
يَلقاكَ في اللَيلَةِ الظَلماءِ مُنفَرِداً
كَأَنَّ في رَأسِهِ نَجمَينِ قَد طَلَعا
قصائد مختارة
من ذا الذي لا يذل الدهر صعبته
الثعالبي من ذا الذي لا يُذِلُّ الدهرُ صعبَتَهُ ولا تُلينُ يدُ الأيامِ صَعْدَتَهُ
به حاضر من غير جن يروعه
الكميت بن زيد به حاضر من غيرِ جن يروعه ولا حاضراه ذو أثاث وذو رحْلِ
نشيد الصعاليك
حيدر محمود عفا الصفا، وانتفى، يا مصطفى.. وعلت ظهورَ خيرِ المطايا شرُّ فرسانِ
هل بالنقا عن سليمى مذ نأت خبر
الأبيوردي هَل بِالنَّقا عَن سُلَيمَى مُذ نأَتْ خَبَرٌ فَكُلُّ ذي صَبوَةٍ يَرتاحُ لِلخَبَرِ
أضاعوني وأي فتى أضاعوا
أمية بن أبي الصلت أَضاعوني وَأَيُّ فَتىً أَضاعوا ليومِ كَريهَةٍ وَسِدادُ ثَغرِ
ولقد تنقلت المراحل والفضا
حسن حسني الطويراني وَلَقد تنقلت المراحل وَالفَضا كتنقُّل الأَقمار في أَبراجها