قصائد عتاب
الدهر يرفع ثم يخفض تارة
الأحنف العكبري
الدهر يرفع ثمّ يخفض تارة
وبصرفه الإدبار والإقبال
وأكثر من تلقى يسرك قوله
الببغاء
وَأَكثَرُ مِن تَلقى يَسُرُّكَ قَولُهُ
وَلكِن قَليلُ مَن يَسُرُّكَ فِعلُهُ
ما الذل إلا تحمل المنن
الببغاء
ما الذُلُّ إِلّا تَحَمُّلُ المِنَنِ
فَكُن عَزيزاً إِن شِئتَ أَو فَهُنِ
صبرا على مضض الخطوب
عبد القادر الجزائري
صبراً على مضضِ الخطو
ب وإِن أسَأْن بنا صنيعا
يا عاذرا لامرئ قد هام في الحضر
عبد القادر الجزائري
يا عاذراً لامرئٍ قد هام في الحضر
وعاذلاً لمحبّ البدو والقفر
أود بأن أرى ظبي الصحاري
عبد القادر الجزائري
أودّ بأن أرى ظبي الصحاري
وأرقب طيفه والليل سار
أراك ترى حالي وما تترحم
محمد فضولي
أراك ترى حالي وما تترحم
اتمنعك الواشون أم ليس تعلم
لا تستكن لطوارق النوب
الببغاء
لا تَستَكِن لِطَوارِقِ النُوَبِ
وَاِلقَ الخُطوبَ بِوَجهِ مُحتَسِبٍ
بأبي الغائب الذي لم يغب عن
الببغاء
بِأَبي الغائِبِ الَّذي لَم يَغِب عَـ
ـنْي فَأَشكو إِلَيهِ هَمَّ المَغيبِ
صفحت لهذا الدهر عن سيئاته
الببغاء
صفحت لهذا الدهر عن سيئاته
وعددت يوم الدير من حسناته
إذا المرء لم يبن افتخارا لنفسه
الببغاء
إِذا المَرءُ لَم يَبنِ اِفتِخاراً لِنَفسِهِ
تَضايَقَ عَنهُ ما اِبتَنَتهُ جُدودُه
يا ليت شعري وقد أودى بك القدر
صفي الدين الحلي
يا لَيتَ شِعري وَقَد أَودى بِكَ القَدَرُ
بِأَيِّ عُذرٍ إِلى العَلياءِ يَعتَذِرُ