قصائد عتاب

سوار شكرا لأيري فضل نعمته

ابن الرومي
البسيط
سوارُ شكراً لأيْري فضلَ نِعمتِهِ شُكْراً فإنك في الكُفران مأثومُ

بني طاهر إما منعتم نوالكم

ابن الرومي
الطويل
بني طاهرٍ إمّا منعتم نوالكمُ فلا تمنعوا مني شفاءَ غليلي

لا زلت تفخم والثناء ضئيل

ابن الرومي
الكامل
لا زلْتَ تفخمُ والثناءُ ضئيلُ ويعزُّ عِرضُك والثراءُ ذليلُ

إذا أنت أزمعت الصنيعة مرة

ابن الرومي
الطويل
إذا أنتَ أزمعتَ الصنيعةَ مرَّةً فلا تعتصرْ ماء الصنيعة بالمطْلِ

بني هاشم ما لي أراكم كأنكم

ابن الرومي
الطويل
بني هاشم ما لي أراكم كأنَّكم تجورون أحياناً وأنتم أُولو عدلِ

عتبت على الدهر إخوانه

الأحنف العكبري
الكامل
عتبتُ على الدهر إخوانهُ وعفت سنيه مخافة أحزانه

قالوا مللت من الحبيب

الأحنف العكبري
مجزوء الكامل
قالوا مللت من الحبي ب عن الحبيب ولن أمّلا

فإن هذا الوطب لي ضائر

أبو الهندي
السريع
فَإِنَّ هَذا الوَطبَ لي ضائِرٌ في ظاهِرِ الأَمرِ وَفي الغامِضِ

وما يدريك ما فرس جرور

أعشى همدان
الوافر
وَما يُدريكِ ما فَرَسٌ جَرورٌ وَما يُدريكِ ما حَملُ السِلاحِ

ودّع الصبرَ محبّ ودّعك

ولادة بنت المستكفي
الرمل
ودّع الصبرَ محبّ ودّعك ذائع مِن سرّه ما اِستودَعك

كنت في ظل نعمة بهواكا

عَنان الناطفية
الخفيف
كُنتُ في ظِلِّ نِعمَةٍ بهواكا آمِناً مِنكَ لا أَخافُ جفاكا

أنا مشغولة بمن لست أهواه

عَنان الناطفية
الخفيف
أنا مشغولةٌ بِمن لَستُ أهواهُ وقلبي من دونهِ في حِجابِ