قصائد عتاب

يا دهر أف لك من خليل

الحسين بن علي
الرجز
يا دَهرُ أُفٍّ لَكَ مِن خَليلِ كَم لَكَ في الإِشراقِ وَالأَصيلِ

ألست ترى ما في العيون من السقم

صفي الدين الحلي
الطويل
أَلَستَ تَرى ما في العُيونِ مِنَ السُقمِ لَقَد نَحَلَ المَعنى المُدَفَّقُ مِن جِسمي

وعدت جميلا وأخلفته

صفي الدين الحلي
المتقارب
وَعَدتَ جَميلاً وَأَخلَفتَهُ وَذَلِكَ بِالحُرِّ لا يَجمُلُ

صبرا على وعد الزمان وإن لوى

صفي الدين الحلي
الكامل
صَبراً عَلى وَعدِ الزَمانِ وَإِن لَوى فَعَساهُ يُصبِحُ تائِباً مِمّا جَنى

لا يظنن معشري أن بعدي

صفي الدين الحلي
الخفيف
لا يَظُنَّنَّ مَعشَري أَنَّ بُعدي عَنهُمُ اليَومَ موجِبٌ لِلتَراخي

مادام وعد الأماني غير منتجز

صفي الدين الحلي
البسيط
مادامَ وَعدُ الأَماني غَيرَ مُنتَجِزِ فَطولُ مَكثِكَ مَنسوبٌ إِلى العَجَزِ

مرحبا مرحبا بأبطال لهو

صفي الدين الحلي
الخفيف
مَرحَباً مَرحَباً بِأَبطالِ لَهوٍ شُهبُهُم سُمرُهُم إِذا اللَيلُ جَنّا

وقالوا صف علاجك قلت ضيم

سليمان البستاني
الوافر
وقالوا صِف علاجَك قلتُ ضيمٌ أحمّلهُ لدفعِ الضرّ ضُرَّا

شؤون ذوي الشأن مرعية

سليمان البستاني
المتقارب
شؤون ذوي الشأن مرعيَّةٌ ولو أَعلَت الأرض انذالَها

وخل الحسود على كيده

سليمان البستاني
المتقارب
وخلِّ الحسودَ على كيده فإنَّ من النار أكَّالها

يا من صدفت عن الدنيا وزينتها

حافظ ابراهيم
البسيط
يا مَن صَدَفتَ عَنِ الدُنيا وَزينَتِها فَلَم يَغُرَّكَ مِن دُنياكَ مُغريها

إن جاع في شدة قوم شركتهم

حافظ ابراهيم
البسيط
إِن جاعَ في شِدَّةٍ قَومٌ شَرِكتَهُمُ في الجوعِ أَو تَنجَلي عَنهُم غَواشيها