العودة للتصفح البسيط الكامل البسيط الخفيف المنسرح الطويل
على أي شيء يرجع الخلف بينكم
أحمد الكاشفعلى أي شيءٍ يرجعُ الخلفُ بينكم
وما سار إلا ليلةً بكم الصلحُ
ويذهب بالنجوى المساءُ وبالرضى
ويطلعُ بالشحناءِ والغضبِ الصبحُ
أَعَودٌ إلى جرحٍ لكم توسعونه
ليشغلكم من بعد ما التأم الجرحُ
وأين المواثيق التي جِئتُمُ بها
إذا لم يكن فيها التجاوزُ والصفحُ
وهل علم الوادي بما تصنعونه
وما يثبت الجبّار منه وما يمحو
وما كان موكولاً له الركبُ والمدى
وما كان متروكاً له المنعُ والمنحُ
وما لِغَريمٍ دافعٌ غيرُ شملِكُمْ
إذا فاتكم في حربه السيفُ والرمحُ
وكل وفيٍّ للبلاد وأهلها
جوادٌ بعينيه ومهجته سمحُ
دعوا قسمةَ الأسلابِ قبل وقوعِها
فما صحَّ فيها الضربُ والجمعُ والطرحُ
لكل فريق رأيُهُ وحسابُهُ
ولي فيكمُ الكد المبرِّح والكدحُ
وإن لم يفد وعظي ونصحيَ عندكم
فحسبكمُ وعظُ الحوادثِ والنصحُ
قصائد مختارة
أحسن من رمي برعادة
ابو نواس أحسنُ من رمي برعّادةٍ ومن قِذافِ المنجنيقاتِ
حلل المحاسن نزهة الأبصار
الخبز أرزي حُلَلُ المحاسن نزهة الأبصارِ والعيشُ تحت معاقد الزُّنّارِ
فأين يحيا فرار منك ذا حذر
ابن دانيال الموصلي فأينَ يحيا فرار منكَ ذا حذرٍ وقَبضتاكَ عليه السّهلُ والجبلُ
دعوة الحق نهجها الإسلام
عمر تقي الدين الرافعي دعوةُ الحَقِّ نهجُها الإِسلامُ حيثُ فيهِ الهُدى وَفيهِ السلامُ
الموت من غادر أعذب به
ابن المعتز المَوتُ مِن غادِرٍ أُعَذَّبُ بِه يَخدَعُني وَعدُهُ وَمَن لِيَ بِه
وإني لأستأني ولولا طماعتي
كثير عزة وَإِنّي لَأَستَأني وَلَولا طَماعَتي بِعَزَّةَ قَد جَمَّعتُ بَينَ الضَرائِرِ