العودة للتصفح الوافر الطويل الوافر الطويل السريع
يا قاتلا نفسه من بعد ما عجزت
أحمد الكاشفيا قاتلاً نفسه من بعد ما عجزت
يمناه عن قتل من أشقت معيشتَهُ
قد ساء مقتلك المكروه كل فتى
أصاب مثلك سهم الحب مهجتَهُ
وإن أكثر من يبكي عليك أسى
متيَّمٌ تُكْبِرُ العشاقُ لوعتَهُ
نعم سأرثيك بالشعر الذي وقفت
نفسي على شهداء الشعب لهجتَهُ
كيف اعتديت على هذي الحبيبة ما
أقسى فؤادك يا هذا وأثبتَهُ
أتظهر النفس في بطش الظلوم فلا
نبكي شبابك إذ ضيعت نضرتَهُ
أم فتنة الحب هاج اليأس ثورتها
واليأس ليس تطيق النفس ثورتَهُ
فهان قتل التي تهوى عليك وكم
أردى محبٌّ بلا عقل حبيبتَهُ
وكان ما أنت راميها به خطأ
مصمى فؤادك إذ أحكمت رميتَهُ
علمت في الحب من فاتته مُنْيَتُهُ
كيف السبيل الذي يدني مَنِيَّتَهُ
لك التحية من صب يحاول أن
يقضي قضاءك إن لم يشف غلَّتَهُ
قصائد مختارة
أتنقم ما يريبك من خلالي
أحمد محرم أَتَنقِمُ ما يُريبُكَ مِن خِلالي وَتُنكِرُ ما يَروعُكَ مِن مَقالي
أتلفت نحوك..أبكي
ممدوح عدوان تقبلين من الفرح المرتجى تقبلين من الفرح المستحيل
وإن يدا أسديتها لحقيقة
أبو بحر الخطي وإنّ يداً أسْدَيتُهَا لحَقيقةٌ بوقَفِ ثَنائِي ما حَييتُ عَلَيها
وكم لي بالجزيرة من خليل
صفوان التجيبي وكَم لي بِالجَزيرَةِ مِن خَلِيلٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنِّي مُجتَلاهُ
عن الراكب المتروك آخر عهده
لبيد بن ربيعة عَنِ الراكِبِ المَتروكِ آخِرَ عَهدِهِ بِوادي السَليلِ بَينَ عَلوى وَعَيهَمِ
وقائعي في الخلق مشهورة
عمرو بن الفاره وَقائِعِي فِي الْخَلْقِ مَشْهُورَةٌ لَمْ يَخْلُ مِنْ فِعْلِي يَقِيناً مَكانْ