العودة للتصفح الوافر الكامل البسيط الرمل البسيط الطويل
عليك بظلف نفسك عن هواها
الحسين بن عليعَلَيكَ بِظِلفِ نَفسِكَ عَن هَواها
فَما شَيءٌ أَلَذّ مِنَ الصَلاحِ
تَأَهَّب لِلمَنِيَّةِ حينَ تَغدو
كَأَنَّكَ لا تَعيشُ إِلى الرَواحِ
فَكَم مِن رائِحٍ فينا صَحيحٍ
نَعَتهُ نُعاتُهُ قَبلَ الصَباحِ
وَبادِر بِالإِنابَةِ قَبلَ مَوتٍ
عَلى ما فيكَ مِن عِظَمِ الجُناحِ
وَلَيسَ أَخو الرَزانَةِ مَن تَجافى
وَلَكِن مَن تَشَمَّرَ لِلفَلاحِ
قصائد مختارة
ومعشوق يتيه بوجه عاج
الميكالي وَمَعشوقٍ يَتيهُ بِوَجهِ عاجٍ شَبيهُ الصَدغِ مِنهُ بِلامِ زاجِ
ولقد عجبت لضارب عودا بلا
خليل اليازجي وَلَقَد عجبتُ لضاربٍ عوداً بلا ذَنبٍ وَقارصِ أُذنهِ مجّانا
عنت فأعرض عن تعريضها أربي
أبو تمام عَنَّت فَأَعرَضَ عَن تَعريضِها أَرَبي يا هَذِهِ عُذُري في هَذِهِ النُكَبِ
ريحانة الدنيا وظل نعيمها
محمد البزم ريحانةُ الدنيا وظلُّ نعيمِها من قبلِ مولدِ يعربٍ وثمود
يا من ترى كل فوق عينه دونا
ابن نباتة السعدي يا مَنْ تَرى كلَّ فوقٍ عينُه دُونَا ما قلتَ للدَّهْرِ لما جَاء يَشكونَا
فعتبي له عتب البريء وخيفتي
الخطيب الحصكفي فَعَتْبي له عَتْبُ البريء وخِيفَتي لحِرصي على عُتْباه خِيفَةُ جانِ