قصائد عتاب
لعمرك ما إلى حسن رحلنا
اسماعيل النسائي
لَعَمرُكَ ما إِلى حسنٍ رَحَلنا
وَلا زُرنا حسيناً يا اِبنَ أنسِ
وذي رحم يطالعني أذاه
اسماعيل النسائي
وَذي رَحِمٍ يُطالِعُني أَذاهُ
أَقولُ لَهُ صراحاً غَير خَتلِ
بالله يا قلبي أرح
إبراهيم الأسطى
بالله يا قلبي أرح
ني من عذاب الذكريات
غرد فشأن البلبل التغريد
إبراهيم الأسطى
غرد فشأن البلبل التغريد
لا يسكتن الصادح التهديد
يا من تصدر للدفاع عن الذي
إبراهيم الأسطى
يا من تصدر للدفاع عن الذي
زعم البلاد قبائلا وشعوبا
من لي الهي بصبر في ملماتي
إبراهيم الأسطى
من لي الهي بصبر في ملماتي
في الحال منها وفي الماضي وفي الآتي
فمن كان لم يسمع عجيبا فإنني
أبو شراعة
فَمَن كانَ لَم يَسمَع عَجيباً فَإِنَّني
عَجيبُ الحَديثِ يا أُمَيمَ وَصادِقُه
عيرتني نائل السلطان اطلبه
أبو شراعة
عَيَّرَتني نائِلَ السُلطانِ اَطلُبُهُ
يا ضَلَّ رَأيُكَ بَينَ الخُرقِ وَالنَزَقِ
إليك ابن موسى الجود أعملت ناقتي
أبو شراعة
إِلَيكَ اِبنَ موسى الجودِ أَعمَلتُ ناقَتي
مُجَلَّلَةً يَضفو عَلَيها جِلالُها
بني سوار إن رثت ثيابي
أبو شراعة
بَني سَوّارَ إِن رَثَت ثِيابي
وَكَلَّ عَنِ العَشيرَةِ فَضلُ مالي
تلوم ابنة البكري حين أؤوبها
أبو شراعة
تَلومُ اِبنَةُ البِكرِيِّ حينَ أَؤوبُها
هَزيلاً وَبَعضُ الآئِبينَ سَمينُ
الوقوف على قدم واحدة
أمل دنقل
كادت تقول لى ((من أنت ؟))
.. .. .. ..