العودة للتصفح الوافر الكامل الكامل البسيط الرجز
والله خير الماكرين
أحلام الحسنمالي ومالِ النّاسِ لو أضمروا
حقدًا وإن للودّ قد أظهروا
أمضي وفي دربي بدت نجمةٌ
تهدي النجومَ بل لها تأمرُ
من كان مثلي لم يزل ذاكرًا
ربًّا رحيمًا عادلًا ينظرُ
إن لامني أو شحّني عاذل
شحُّ العذولِ اليومَ أستَصغرُ
الصّدرُ لي والعلمُ لي آيةٌ
سبحانَ من يوحي فهل أبصروا
للّهِ أشكو حاقدًا حاسدًا
لم يرضِهِ أمري وكم يُوغرُ
يا ساعيًا طمسي أنا غيمةٌ
في كلّ حينٍ غيثُها يُمطرُ
تسقي الفراتَ العذبَ من مُزنِها
هيهاتَ هيهاتَ فلا تَقدرُ
همّشتَ لي عِلمًا ولم ترعَهُ
مستأنسًا ظلمًا لهُ تجهرُ
ماخفتَ ربَّ العرشِ في عدلِهِ
خطبٌ عظيمٌ جُلّهُ يَنظرُ
قم صحّحِ الجهلَ ولو ساعةً
علّ الضّميرَ اليومَ يُستحضرُ
أسرَفتَ في ظلمي وعن غايةٍ
لي حوبةٌ من نصرها أظفرُ
لا تَتبعِ الأوهامَ يا عاذلي
إنّ الوهومَ أمرهُ يَخطُرُ
صُبّت على أيّامِهِ لعنةٌ
واللهُ لا يهدي الذي يغدرُ
يا ضامرَ الأحقادِ لن ترتجي
غيرَ المثيلِ مِثلهُ تشعرُ
لا تصنعُ اﻷمجادُ مُستكبرًا
أبشر قريبًا شأنُها يُدثرُ
قصائد مختارة
وخمار آضاء لنا براح
حسن حسني الطويراني وَخمّارٍ آضاءَ لنا براحٍ ظلامَ اللَيل وَالساري حَثيثُ
ضحكت ثغور في رياض أقاح
صالح مجدي بك ضَحكت ثُغورٌ في رِياض أَقاحِ لِطُلوع شَمس سَعادة وَنَجاحِ
يا عاذلي من الملام دعاني
جميل بثينة يا عاذِلَيَّ مِنَ المَلامِ دَعاني إِنَّ البَلِيَّةَ فَوقَ ما تَصِفانِ
البلاد
كمال سبتي ها نحنُ نُبعِدُ فَيَتْبَعونَنا .. " البيانُ الأخيرُ للثُّوار 1920"
قد أسرجوا بكميت أطلقت لجما
أبو العلاء المعري قَد أَسرَجوا بِكُمَيتٍ أَطلَقَت لُجُماً وَلَم يَهِمّوا بِإِلجامٍ وَإِسراجِ
عبدك قد أرسل أدنى خدمة
صفي الدين الحلي عَبدُكَ قَد أَرسَلَ أَدنى خِدمَةٍ إِلَيكَ يا مَن بِالجَميلِ قَد سَبَق