العودة للتصفح الرمل السريع الخفيف الوافر البسيط المتقارب
أنت الوفاء
أحلام الحسنبضفافِ أوراقِ القصائدِ أنجمُ
أقلامُهُ أشعارهُ كم تَنظمُ
صورًا تجلّت للإنامِ بلاغةً
عشرًا على جودِ الحروفِ سأبصمُ
فاضت قرائحُ شعرهِ بنباهةٍ
أقلامهُ قيسيّةٌ وملاحمُ
ومدادُهُ شمسُ الأصيلِ جمالهُ
دررًا بأقلامِ الجوى فتعلّموا
كم شعشعتْ كم أبرقتْ وتنهّدتْ.
بشفاههِ ألمُ الجراحِ يُتمْتمُ
يُبكي الصّخورَ إذا صغتْ لأنينِهِ
كرضيعِ ثديٍ عن حليبٍ يُفطمُ
صدرُ الأنينِ سيَشتكي من وجدهِ
بحرارةِ الشّوقِ اللعينِ يُتَرجمُ
فوقَ القوافي الشّامخاتِ فصاحةً
من سكرةِ الشّعرِ الرّفيعِ تُهيّمُ
قد هَدهَدَتْ بينَ السّطورِ حمامةٌ
أضنت ضلوعًا عندهُ تتفحّمُ
بالنّجمتينِ الخُضرِ باتَ مُغرّدًا
عبرَ الرّياحِ ومنهما المُستَلهَمُ
في صرحِهِ قيسٌ يعودُ بشعرِهِ
ومُهرولًا بجنونِهِ يتقدّمُ
في مدحهِ في قولهِ هو صادقٌ
بقناعةٍ ورحابةٍ كم يَعزمُ
هيهاتَ يا قيسَ البراري مثلهُ
دع شعرَهُ للعاشقينَ يُعلّمُ
كذبَ الذي في حبُهِ متغيّرٌ
في نطقهِ كلُّ الكلامِ مُلغّمُ
فسلوا أخي كيف الوفاء بأصلِهِ
عن حبّهِ عن صدقهِ وتعلّموا
القصيدة مهداة إلى الشاعر عبد العظيم الأحول
قصائد مختارة
يا بخيلا ليس يدري ما الكرم
ابن المعتز يا بَخيلاً لَيسَ يَدري ما الكَرَم حَرَّمَ اللُؤمُ عَلى فيهِ نَعَم
ويلك يا ثابت ما أخملك
أبزون العماني ويلك يا ثابت ما أخملك ولّلذي يعلوك ما أحملك
يا خليلي ما لوم ذي الوجد يجدي
صالح مجدي بك يا خَليلي ما لوم ذي الوَجد يُجدي في هَوى أَغيد رشَيق القَدّ
أدر راح الصفا ولك الأمان
عمر الأنسي أَدِر راح الصَفا وَلَكَ الأَمان مِن العُقبى فَقَد صَلح الزَمانُ
يا أكثر الناس إحسانا إلى الناس
أبو الفتح البستي يا أكثر النّاسِ إحساناً إلى النّاسِ وأحسنَ النّاسِ إغضاءً عنِ النّاسِ
وجدتك في الضنء من ضئضىء
الكميت بن زيد وجدتك في الضِّنْءِ من ضِئضِىءٍ أحلَّ الأكابرُ منه الصِّغارا