العودة للتصفح

وما أحد من ألسن الناس سالما

ابن دريد الأزدي
وَما أَحَدٌ مِن أَلسُنِ الناسِ سالِما
وَلَو أَنَّهُ ذاكَ النَبِيُّ المُطَهَّرُ
فَإِن كانَ مِقداماً يَقولونَ أَهوَج
وَإِن كانَ مِفضالاً يَقولونَ مُبذِرُ
وَإِن كانَ سِكّيتاً يَقولونَ أَبكَم
وَإِن كانَ مِنطيقاً يَقولونَ مِهذَرُ
وَإِن كانَ صَوّاماً وَبِاللَيلِ قائِماً
يَقولونَ زَرّافٌ يُرائي وَيَمكُرُ
فَلا تَحتَفِل بِالناسِ في الذَمِّ وَالثَنا
وَلا تَخشَ غَيرَ اللَهِ فَاللَهُ أَكبَرُ

قصائد مختارة

اكتبها

شريف بقنه
وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ

جسم أقام بإب

محمد الشوكاني
المجتث
جسْمٌ أَقَامَ بإِبٍّ والرُّوحُ في سُوحِ صَنْعا

أقاضي المسلمين حكمت حكماً

أبو الحسن بن خروف
الوافر
أَقاضي المُسلمين حكمتَ حُكماً غَدا وبه الزمانُ له عَبوسا

لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت

ابن نباته المصري
الطويل
لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت شهاب العلى والعلم في الشام يطلع

قد اختاره الله لعباد لدينه

البعيث المجاشعي
قد اختاره الله لعباد لدينه على علمه والله بالعبد أفرس

جزى الله عباد بن عمرو ورهطه

معاوية بن خالد
الطويل
جَزَى اللَّهُ عَبَّادَ بْنَ عَمْرٍو وَرَهْطَهُ سُرُوراً فَنِعْمَ الْقَوْمُ عِنْدَ الْهَزاهِزِ