العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الوافر
مخلع البسيط
الطويل
البسيط
لقد أوطأت دين الله عزا
ابن منير الطرابلسيلَقَد أَوطَأتَ دينَ اللَّهِ عِزّاً
أَديمُ الشِّعريَيْنِ له رغامُ
دَعاكَ وَقَد تَناوَشتِ الرّزايا
له أُهباً يوزّعها العذامُ
فَقُمْتَ بِنَصرِهِ وَالنّاسُ فَوضى
قِيامٌ ذَمَّ ما اِقتَرَفَت فِئامُ
جَذَبتَ بِضَبْعِهِ مِن قَعْرِ يَمٍّ
لَهُ مِن فَوقِ مقسمِهِ اِلْتِطامُ
صَبَبتَ عَلى الصّليبِ صَليبَ بَأسٍ
قُواهُ تَحتَ كَلْكَلِهِ خطامُ
وَمِلْتَ عَلى مَعاقِلِهم فَخَرَّت
ولاءً مِثلَ ما اِنتقَضَ النّظامُ
بِصَرخَد والخَطيمِ وفي عِزازٍ
وَقائعَ هَزَّ مَشهَدها الأنامُ
وَلَو لَم تَعتَرِق وَتشم لَأَمسى
وأَصبَحَ لا عِراقَ ولا شَآمُ
وَيَومٌ بِالعُرَيْمَةِ كانَ حتْفاً
عَلى الإِشراكِ أَمقَرهُ العرامُ
لَقُوك كأنّ ما سَلّوهُ سَيحٌ
وَما اِعتَقلوهُ مِن خورٍ ثمامُ
وَهاب وقُورس وبِكفرِلاثا
ذَممتَ وَأَنت لِلجليّ ذمامُ
صَدمتَهمُ بِأرعَنَ مُرجحِنٍّ
كَأنَّ مَطارَ أنْسُره غمامُ
وَأيَّةُ لَيلَةٍ لَم تلفَ فيها
لَهم طَيفاً يَروعُ بِهِ مَنامُ
بِنورِ الدينِ أنشر كلُّ عَدلٍ
تَعَفَّت في الثّرى مِنهُ الرمامُ
وَعادَ الحَقُّ بَعدَ كَلالِ حدٍّ
حمىً مِن أَن تُراعَ لَهُ سُوامُ
تَألَّقَ عَدلُهُ وذَكت سُطاهُ
فَلا حَيفٌ يخافُ وَلا اِهتِضامُ
بَقاؤُكَ خَيرُ ما يَرجوهُ راجٍ
وَأَنفَعُ ما يُبَلّ بِهِ أُوامُ
قصائد مختارة
سقى الله رمل القاع في النخلات
ابن داود الظاهري
سقى اللَه رمل القاع في النخلات
فذاك الكثيب الفرد في السمرات
أي المنازل نرضى بعدكم وطنا
الشريف الرضي
أَيُّ المَنازِلِ نَرضى بَعدَكُم وَطَنا
هانَ الفِراقُ فَما نُعنى بِمَن ظَعَنا
بنى الإسلام جدوا في الجهاد
ابن جبير الشاطبي
بنى الإسلام جدّوا في الجهاد
بسمر الخط والبيض الحداد
وقطعة حاكها أديب
علي الغراب الصفاقسي
وقطعة حاكها أديب
أشهى من القوت للنفوس
أتى دون حلو الوعد من تكتم المطل
عبد الملك الحارثي
أَتى دونَ حُلوِ الوَعدِ من تَكتمُ المَطلُ
وَأَيُّ هَوىً يَبقى إِذا لَم يَكُن بَذلُ
لنا نفوس لنيل المجد عاشقة
عمر اليافي
لنا نفوسٌ لنيل المجد عاشقةٌ
وجوهر المجد عنّا غير منتقلِ