العودة للتصفح الوافر الطويل الرجز
يا أيها الزاجري عن شيمتي سفها
عبد الله بن معاويةيا أَيُّها الزاجِرِي عَن شيمَتي سَفَهاً
عَمداً عَصَيتُ مَقالَ الزاجِرِ الناهي
أَقصِر فَإِنَّكَ مِن قَومٍ أَرومَتُهُم
في اللُؤمِ فَاِفخَر بِهِم ما شِئتَ أَو باهِ
يُزَيِّنُ الشِعرُ أَفواهاً إِذا نَطَقَت
بِالشِعرِ يَوماً وَقَد يُزري بِأَفواهِ
قَد يُرزَقُ المَرءُ لا مِن فَضلِ حيلَتِهِ
وَيُصرَفُ الرِزقُ عَن ذي الحيلَةِ الداهي
لا شيمَتي تُجتَوى يَوماً وَلا خُلُقي
وَلَيسَ حَبلي لِمَن صافَيتُ بِالواهي
لا بَل أَبيحُ صَديقي مَحضَ خالِصَتي
وَلَستُ عَن نَفعِهِ ما عِشتُ بِالساهي
لَقَد عَجِبتُ لِقَومٍ لا أُصولَ لَهُم
أَثرَوا وَلَيسوا وَإِن أَثرَوا بِأَشباهي
ما نالَني مِن غِنىً يَوماً وَلا عَدَمٍ
إِلّا وَقَولي عَلَيهِ الحَمدُ لِلّهِ
قصائد مختارة
أما كلاب فإنا نسالمها
ورقاء بن زهير أما كلاب فإنا نسالمها حتى يسالم ذئب الثلة الراعي
تجلى في منازلنا هلال
ناصيف اليازجي تجلى في مَنازِلِنا هلالٌ قد انكسَفَتْ بطلْعتِهِ النُّجومُ
لحن غجري
محمود درويش شارعٌ واضحٌ وبنتْ
من الشامة القصوى أخذنا فأصبحت
الهذيل بن أم عفاش من الشامةِ القُصْوى أخَذْنا فأصبحتْ تُلَقِّفُ أيديها بذاتِ السَّلاسِلِ
ألوم الردى كم خضته متعرضا
أسامة بن منقذ ألوم الردى كم خضته متعرضا له وهو عني معرض متجنب
إن تصحب السلطان كن محترسا
صفي الدين الحلي إِن تَصحَبِ السُلطانَ كُن مُحتَرِسا مُتقِنَ آدابِ الصَباحِ وَالمَسا