العودة للتصفح
الكامل
الكامل
المجتث
الوافر
الحبر الشفاف
أحلام الحسنإن واعدوكَ بإخلاصٍ وما التزموا
فكلّ ذنبٍ على أصحابهِ يَزٍرُ
فَوّض أمورَكَ للرّحمٰنِ واشكُ لهُ
إن باعكَ الصّحبُ أو عادوكَ أو هجروا
لو هبّتِ الرّيحُ في قيظٍ بِعاتيةٍ
فَلتَلتَزِم دوحةً إن هدّكَ الوَعَرُ
لا يُعجبنّكَ في الخلّانِ كَثرتُهم
في ساعةِ العُسرِ ما كانوا وما حضروا
ألكُلّ في همّهِ عِبءٌ يُعالجُهُ
في حِلّهم سَفَرٌ كالماءِ يَنحَسِرُ
فَلَستَ تَضمَنُ عند الغدرِ عافيةً
لا الخِلُّ يبقى ولا في الصّحبِ مُدّخَرُ
ألبعضُ ظِلٌّ فلا تأمن بُرُودَتَهُ
زوَالهُ مُحكَمٌ في الشّمسِ يَنصَهِرُ
فاختَر لِقلبكَ خِلًا آمنًا سَكَنًا
كهفًا مَنِيعًا فلا حرٌّ ولا مَطَرُ
ولتَرتَقِب غَدرَ مَن يُضنِيكَ مَوقِفُهُ
في ضَعفِ حَالكَ عند الخصمِ يَنتَصِرُ
كم في الحياةِ مِنَ اﻷشباهِ في دِعَةٍ
حتّى إذا أضرَمَت أنيابُهم زُمَرُ
لا يكسرُ الظّهرَ إلّا مَن وثقتَ بِهِ
كَسرُ القريبِ فقل لي كيف يَنجَبرُ !!
هل مِن قلوبٍ تحطّ الرّحلَ في سِعَةٍ
إن ضامها النّاسُ أو إن هزّها القَدَرُ
تبكي الضّلوعُ وقبلَ العينِ مَدمَعُها
والقلبُ قبل لسانِ الفَلتِ يَعتَصِرُ
إن يسلبِ الليلُ بعضَ الأمنياتِ نَفُز
لولا الظّلامُ لغابَ النّورُ والقَمَرُ
مَن سارَ في ظُلمِهِ سَيرَ العَدُوّ فلا
تأمَن مَصَائدَهُ في الحِقدِ يَستَعِرُ
لا تبتئس لحظةً فاللٰهُ مُطّلعٌ
تلكَ الضّمائرُ عُقباها سَيَنتشرُ
بينَ الخلائقِ إذ غَصَّت مَدَارجُهم
سِينٌ وجيمٌ وفي الميزانِ مُحتَضَرُ
قصائد مختارة
لعب الكرى بجفونه فتصاحى
سليمان الصولة
لعب الكرى بجفونه فتصاحى
وجلا لنا من مقلتيه الراحا
شاق الحمام فباح بالأشجان
ابن نفادة
شاقَ الحمام فباح بالأَشجانِ
عِقدُ النَدى في جيد غُصن البانِ
الإعترافات
عمر الفرّا
إسمحى لِي ... أعترفلِكْ
ولوها مَرَّه ..
الفضل أولى أبا الفضل
عبد المحسن الصوري
الفَضلُ أَولَى أبَا الفَض
لِ أن يُساسَ ويُخدَم
ثنائيات
محمد حسن فقي
اطْلِقْ عَلَيَّ اسمْ العَصِيِّ
المُسْتَريبِ.. ولا تُبالي!
على من أصطفيه فتحت بابا
ابن زاكور
عَلَى مَنْ أَصْطَفيهِ فَتَحْتُ بَابَا
مِنَ الكَلِماتِ تُوسِعُهُ خِطابَا