العودة للتصفح المديد الخفيف السريع الخفيف السريع
الحبر الشفاف
أحلام الحسنإن واعدوكَ بإخلاصٍ وما التزموا
فكلّ ذنبٍ على أصحابهِ يَزٍرُ
فَوّض أمورَكَ للرّحمٰنِ واشكُ لهُ
إن باعكَ الصّحبُ أو عادوكَ أو هجروا
لو هبّتِ الرّيحُ في قيظٍ بِعاتيةٍ
فَلتَلتَزِم دوحةً إن هدّكَ الوَعَرُ
لا يُعجبنّكَ في الخلّانِ كَثرتُهم
في ساعةِ العُسرِ ما كانوا وما حضروا
ألكُلّ في همّهِ عِبءٌ يُعالجُهُ
في حِلّهم سَفَرٌ كالماءِ يَنحَسِرُ
فَلَستَ تَضمَنُ عند الغدرِ عافيةً
لا الخِلُّ يبقى ولا في الصّحبِ مُدّخَرُ
ألبعضُ ظِلٌّ فلا تأمن بُرُودَتَهُ
زوَالهُ مُحكَمٌ في الشّمسِ يَنصَهِرُ
فاختَر لِقلبكَ خِلًا آمنًا سَكَنًا
كهفًا مَنِيعًا فلا حرٌّ ولا مَطَرُ
ولتَرتَقِب غَدرَ مَن يُضنِيكَ مَوقِفُهُ
في ضَعفِ حَالكَ عند الخصمِ يَنتَصِرُ
كم في الحياةِ مِنَ اﻷشباهِ في دِعَةٍ
حتّى إذا أضرَمَت أنيابُهم زُمَرُ
لا يكسرُ الظّهرَ إلّا مَن وثقتَ بِهِ
كَسرُ القريبِ فقل لي كيف يَنجَبرُ !!
هل مِن قلوبٍ تحطّ الرّحلَ في سِعَةٍ
إن ضامها النّاسُ أو إن هزّها القَدَرُ
تبكي الضّلوعُ وقبلَ العينِ مَدمَعُها
والقلبُ قبل لسانِ الفَلتِ يَعتَصِرُ
إن يسلبِ الليلُ بعضَ الأمنياتِ نَفُز
لولا الظّلامُ لغابَ النّورُ والقَمَرُ
مَن سارَ في ظُلمِهِ سَيرَ العَدُوّ فلا
تأمَن مَصَائدَهُ في الحِقدِ يَستَعِرُ
لا تبتئس لحظةً فاللٰهُ مُطّلعٌ
تلكَ الضّمائرُ عُقباها سَيَنتشرُ
بينَ الخلائقِ إذ غَصَّت مَدَارجُهم
سِينٌ وجيمٌ وفي الميزانِ مُحتَضَرُ
قصائد مختارة
وأصل المحبوب والقدحا
أحمد الكيواني وَأَصل المَحبوب وَالقَدحا وَأَهجر اللؤام وَالنصحا
عن الشعر
محمود درويش 1 أمسِ , غَنِّيْنا لنجمٍ فوق غيمهْ
قد هدينا بالخاطر المستقيم
عبد الغني النابلسي قد هدينا بالخاطر المستقيمِ لحديث عن الحبيب قديمِ
ما هتف الورق و غنى الحمام
أحمد بن مشرف ما هتف الورق و غنى الحمام أوغدر القمري جنح الظلام
أهنأ العرف ما أتى من خليل
ابن الرومي أهنأُ العرفِ ما أتى من خليلٍ يحسبُ القرضَ للأخلاءِ فرضا
يستبشر الناس بأعيادهم
الأحنف العكبري يستبشر الناس بأعيادهم للأكل و الزينة والكسب