العودة للتصفح الطويل مجزوء الرمل الطويل الكامل المتقارب الطويل
لعب الكرى بجفونه فتصاحى
سليمان الصولةلعب الكرى بجفونه فتصاحى
وجلا لنا من مقلتيه الراحا
قمرٌ رنا ريماً وماج نقاً وفا
ح طلاً ولاح بهاً وماس رداحا
ملأت ملاحته العيون وإنما
ملأت لواحظه القلوب جراحا
ماخلت قبل أرى الكؤوس بكفه
أن الشموس تزورنا أقداحا
قال ادن بالمصباح نشرب قلت ما
هذا المزاح قم اطفئ المصباحا
وخذ الصبوح فما الصباح بغائبٍ
مادام صبحي للشآم صباحا
والٍ إذا رعت الدجنة باسمه
عزَّى الغراب بها الصدى الصياحا
ساس العباد سياسةً عمريةً
أرضى بها الأرواح والأشباحا
ونفى الفساد عن البلاد فأخصبت
وذكت وضاعف ريعها الأرباحا
فدنا يقول وقد تلون خده
حتى تمثل ورده تفاحا
إن الوزير وزير جلق راحل
عنها ليملأ غيرها إصلاحا
فبكيت حتى خلت أن مدامعي ال
راح التي أبعدت عنها الراحا
وعلمت أن البر آن بواره
والشؤم أصبح للشآم وشاحا
اللَه يشهد أن يوم بعاده
عني أحد من الحمام سلاحا
إذ أن جلق لا تشاهد بعد را
حته لأبواب الندى مفتاحا
اللَه يوليه السلامة حاضراً
أو غائباً ويزيده أفراحا
ويعيده كالبدر بعد أفوله
تم الملاحة زاهياً وضاحا
سر يا ملاذ الناس سير سحابةٍ
تولي الندى وتبدد الأتراحا
لتفيد كل العاصمات تمدناً
وتديناً وتقدماً ونجاحا
فبكل أرضٍ جئتها لك صولةٌ
تنضي على مهج اللئام صفاحا
وبكل نادٍ أنت بادٍ حاضرٌ
ما دام جودك عارضاً سياحا
قصائد مختارة
ألا أيها الركب المخبون أبلغوا
الوليد بن يزيد أَلا أَيُّها الرَكبُ المُخِبّونَ أَبلِغوا سَلامِيَ سُكانَ البِلادِ فَأَسمِعوا
سبع جوزات وتينه
أبو الشمقمق سبع جوزات وتينه فتحوا باب المدينه
لنا أرب لم نقضه منك فادكر
أبو العلاء المعري لَنا أَرَبٌ لَم نَقضِهِ مِنكَ فَاِدَّكِر لَكَ الخَيرُ هَل بَعدَ الحِمامِ تَلاقِ
لاحت بمصر مشارق الانوار
عائشة التيمورية لاحَت بِمِصر مَشارِق الاِنوار وَاللَيل اَبدَل لَيله بِنَهار
مديحك من تبتغي رفده
ابن الرومي مديحُك منْ تبتغي رِفدَهُ هجاءٌ وإن كنتَ لا تُظهِرُهْ
ألا يا أجل الرسل والأنبياء
المفتي عبداللطيف فتح الله ألَا يا أَجلَّ الرُّسلِ وَالأنبياءِ وَيا سَيِّد الساداتِ وَالشّفعاءِ