العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر الخفيف الطويل المتقارب
أرح جوادك هذا السلط قد خضعا
سليمان الصولةأرح جوادك هذا السلط قد خضعا
واغمد حسامك حسب الراي ما صنعا
ولَّى ذياب وعادت الذئاب إذا
تحرك الليث ولت كلها جزعا
لولا الفرار محا البتار هامته
وقطعت قومه بيض الظبى قطعا
ولو رعى لا رعاه اللَه عهدك ما
أمسى وأصبح في البيداء منقطعا
يرى السهول حزوناً من مخافته
ويحسب البُهمَ إن مرت به سبعا
ما ضره لو حكى الطاغي بنو غنم
وعاش لا فزعاً يخشى ولا هلعا
وقال قولتهم لا عاش من غضب ال
والي عليه وعن إرضائه امتنعا
تبّاً له أيعادي الذئب ليث شرى
لو شام برثنه في النوم ما هجعا
وفارساً بطلاً لو سل صارمه
للشهب ما لمعت والبدر ما طلعا
دك الفساد وشاد العدل عامله
وحرق الجور لما غرَّق البدعا
فاليوم لا يدفع الفلاح خوَّتَه
للظالمين ولو صاروا له تبعا
ولا يدافع عن أمواله بشرٌ
ما دام سيفك عنه يدفع الطمعا
لا أبعد اللَه عنا منك ليث شرى
حي اللثام عفيفاً حازماً ورعا
يا كوكباً بسواه الشام ما التمعت
وعارضاً بسواه الملك ما انتفعا
قصائد مختارة
إذا كلب أهل الكهف نجاه سيره
حسن حسني الطويراني إِذا كلبُ أَهل الكَهف نَجّاه سَيرُه عَلى إِثرهم وَقتاً وَجيزاً مِن الدَهرِ
لله قوم بقعر البحر منزلهم
محيي الدين بن عربي لله قومٌ بقعر البحرِ منزلُهم فمن يراهم يقول الشخصُ مكبوتُ
أغر لاح كالبدر المنير
صالح حجي الصغير أغر لاح كالبدر المنير تمايل بين ولدان وحور
حرم آمن لكعبة قلبي
عبد الغني النابلسي حرم آمنٌ لكعبة قلبي أنا فيه مخطوف عقل ولب
فإن تك جاريت الظلال فربما
حاجز الأزدي فَإنْ تَكُ جَارَيْتَ الظِّلالَ فَرُبَّما سُبِقْتَ ويَوْمُ القِرْنِ عُرْيان أَسْنَعُ
كأن الحميم على جسمها
الوليد بن يزيد كَأَنَّ الحَميمَ عَلى جِسمِها إِذا اِغتَرَفَتهُ بِأَطماسِها