العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل البسيط
على وادي النقا قف لي صباحا
يحيى المدنيعلى وادي النقا قِفْ لي صباحا
وحَيِّ الرِّيمَ والغُرر الصِّباحا
وعانقْ لي بِسحِّ الدمعِ بانًا
بسُوحٍ في العقيق لديه ساحا
ومرِّغْ لي الخدودَ على ترابٍ
تشمُّ به عبيرَ المسكِ فاحا
وغضَّ الصوتَ في نجواك واخفضْ
جناحَ الذُّلِّ منك عسى نجاحا
وأُمَّ الجانبَ الغربيَّ منه
سقى الله رُباه والبِطاحا
وسَلْ عن جيرةٍ في سفح سلعٍ
وقبلَ القوْلِ قبِّلْ لي المراحا
بهم خزٌّ يشي حِبَرًا، بَرتْني
بُروقُ ظِباه، دعْ عنك الرّماحا
لِروحي من صداهُ غِذًا وراحٌ
غدا يجلو الصَّدا عنها وراحا
ترى الأوتارَ ناطقةً فِصاحا
إذا غنَّى بنغمتِها فَصاحا
به معنًى فهِمناه فهُمْنا
فلاحَ سنًا فشاهدْنا فلاحا
فشاهدْ ساعةً وارجعْ سريعًا
وحاذرْ يستميلُكَ إن تصاحَى
فإن حشَايَ ممّا في فؤادي
يئنَّ أنينَ مَنْ ذاق السِّلاحا
فحسبي أنَّ محبوبي بقلبي
وأني في الهوى أهوى المِلاحا
وسلِّمْ لي على قُمْريْ العلالي
وندْماني غبوقًا واصطِباحا
وجمع الصحب بلِّغْهم سلامي
لعلَّ اللهَ يجمعُنا صِحاحا
وكرِّرْ لي السلامَ على عقيقٍ
كذَوْبِ مُكرَّرٍ يسقي الأقاحا
وتعرفُ يا عقيقَ الروحِ مني
لمن في الحُسْنِ قولي القصْد لاحا
قصائد مختارة
احذر جليس السوء والبس دونه
ابن الهبارية احذر جليسَ السَّوءِ والبَس دونَهُ ثَوبَ التَّقِيَّة جاهدا وتَدَرَّعِ
هذا أنا
ماجد عبدالله هذا أنا رغم المصاعبِ والمسافاتِ الطويلةِ
لي مولى أقسى البرية قد قاسيت
الثعالبي لي مولى أقسى البرية قد قا سيت فيه الهموم والأشواقا
ألا ليت جيش العير لاقوا كتيبة
عبد مناف بن ربع الهذلي أَلا لَيْتَ جَيْشَ الْعَيْرِ لاقَوْا كَتِيبَةً ثَلاثِينَ مِنَّا صَرْعَ ذاتِ الْحَفائِلِ
أوجهك أم بدر منير تبلجا
أبو حيان الأندلسي أَوَجهُكَ أَم بَدرٌ مُنيرٌ تَبَلَّجا وَنشرُكَ أَم مِسكٌ فَتيقٌ تَأَرَّجا
يا بارق العلم حدث عن نوادره
جعفر رمضان يا بارق العلم حدث عن نوادره عن المحاسن منها من جواهره