العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الخفيف الطويل الطويل
يا بارق العلم حدث عن نوادره
جعفر رمضانيا بارق العلم حدث عن نوادره
عن المحاسن منها من جواهره
عن المقاصد من وادي اليمامة عن
سكانها عن ثغور من نواظره
عن العيون عن العين الحسان عن الـ
ـخد المضرج عن دمع وغامره
مسلسلاً جاء ترويه الحشاشة عن
جمر تصعد ناراً عن زوافره
فجاء مسنده عن لحظ فاتكه
بباطن العاشق المضنى وظاهره
برق اليمامة لا تضحك الست ترى
عقيق دمعي جرى نظماً كناثره
للأبرق الفرد حن القلب وهو على
غلاته قد طوى شوقاً لناشره
لقد طواه ولكن لا على قدم
رامي المحبين لا من عين ناظره
يا آسر القلب مهلاً أنت مالكه
لا تعجلن مملوك لآسره
إني وإن كنت نائي الدار مغتربا
بين المحطين من هجر وهاجره
أعلل النفس وصلاً من أخي ثقة
نابت مخابره لي عن مناظره
والنفس لم تقض من توديعه وطراً
حتى قضى الدهر بينا من مخاطره
يا حادي العيس تقرأ من أخي حزن
خذليقة قد روت ما في ضمائره
خذها عن العين تروى حال كاتبها
عن قلبه عن حشاه عن سرائره
عليه باللوم قد قامت عواذله
والدهر لازال خلواً من عواذره
فلا سمير له إلا السهاد ولا
يرى أنيساً سوى ليل وداجره
أما علي ومن قلبي له سلم
عطفاً فلا تسلمن صبا لواتره
لا تشمتن بي حساداً تركتهم
ولومهم خلف ظهري غير ناظره
عجبت منهم ودهري كله عجب
قد أبطنوا لي خلقاً غير ظاهره
ولم يكن لي ذنب غير حبكم
كأنما هو أضحى من مصادره
وإن يكن جعفر لي مذهباً قدما
فلا أبالي إذاً من شر ناكره
ثم السلام عليكم ما بدا قمر
ولاح كوكب سعد من دياجره
سلام مضنى رقيق الثوب أثقله
بعد قواه عن مآزره
سلام من لعبت أيدي الزمان به
فبات بالهم محكوماً لجائره
هذا الزمان ولا تفنى عجائبه
لازال للحر يبدي غدر غادره
قصائد مختارة
وقف الهوى بي حيث أنت فليس لي
أبو الحسن الجعفري وقف الهوى بي حيثُ أنتِ فليس لي متأخر عنه ولا متقدم
شمس الظهيرة هل تدرين ما حدتا
ابن الحداد الأندلسي شمس الظهيرة هل تدرين ما حدتا شمس العشيرة حلت مغربا حدثا
مدحت السرى وهي الحقيقة بالم
ابن سناء الملك مَدَحْتُ السُّرى وهي الحقيقةُ بالَّمِّ لفرقةِ أَرضٍ غاب عن أُفْقِها نجمي
أيها العاتب الذي يتجنى
العباس بن الأحنف أَيُّها العاتِبُ الَّذي يَتَجَنّى كُلَّ يَومٍ لِيَصرِمَ الحَبلَ مِنّا
مكان باعلى الفرقدين مكين
عبدالله الشبراوي مَكان باعلى الفرقدين مكين لَهُ العز خدن وَالكَمال قَرين
هناك خليفة الله السرور
تميم الفاطمي هنَاك خليفة الله السرورُ وما جاءت إليك به الدهورُ