العودة للتصفح

لاحت بمصر مشارق الانوار

عائشة التيمورية
لاحَت بِمِصر مَشارِق الاِنوار
وَاللَيل اَبدَل لَيله بِنَهار
فَاِنظُر تَرى لِلانس صُبحا مُشرِقا
يلقى الحسين مواصل الاِسفار
مِصر المُنى قالَت لِطيب قُدومِهِ
أَهلا بِكَوكَب زينَتي وَفخارى
أَهدى قُدومك بِالسعود مسرة
تَوّجت مِنها ساطِع الاِنوار
قرت عُيون أَولى النهى لما بدت
آيات ذات المَجد لِلاِبصار
قَد طالَما رَفَعت أَكف ضراعَة
لِرَجاء هذا العود بِالاِسحار
عادَت بِهِ لِلقُطر أَعظَم حِليَة
يُزهى بِها شَرفا عَلى الاِقطار
وَغَدا بِهِ بَدر التَهاني كامِلا
فَلتَفتَخر مِصر عَلى الاِمصار
قصائد مدح الكامل حرف ر

قصائد مختارة

في حضرة الكتابة

قاسم حداد
وقفَ يسترد أنفاسه بين يديّ صاحب الكتابة، مرخياً كيانه المتعب، وهو ينظر إلى الشيخ الوقور الجالس على حشيةٍ في حوش الدار، ويداه مرخيتان أمامه على تختٍ أصغر من كفّه ذات الأصابع المستعرضة لفرط الخطّ فوق التخت دواةُ الحبر وبعض أوراق الكتان المصمتة بصفرتها العتيقة احترمَ طرفة صمتَ شخصٍ استقبله عارياً من الاستغراب والترحيب معا كأن العجوز قد اعتاد اقتحام الغرباء عزلته بهذا الشكل الداهم لكن ابتسامة صغيرة مرّت على شفتيه عندما رفعَ رأسه ينظر إلى الزائر الغريب تنحى طرفة عن مدخل الحوش اختار ركناً في جانب المكان وجلس هل تعرف أني ذرعتُ الزمان وقطعتُ المسافات لكي أصل إليك؟

يا أهل بابل ما نفست عليكم

عمر بن أبي ربيعة
الكامل
يا أَهلَ بابِل ما نَفِستُ عَليكُمُ مِن عَيشُكُم إِلّا ثَلاثَ خِلالِ

قال من يعنى بأمري

لسان الدين بن الخطيب
مجزوء الرمل
قال مَنْ يُعْنى بأمْري لَيْتَ رَبّي قد أراحَكْ

من ظن أن الدهر ليس يصيبه

يحيى الغزال
الكامل
مَن ظَنَّ أَنَّ الدَهرَ لَيسَ يُصيبُهُ بِالحادِثاتِ فَإِنَّهُ مَغرورُ

إن هذا يرى أرى

عبدالصمد العبدي
مجزوء الخفيف
إنّ هذا يرى أرى أنه ابن المُهلَّبِ

اسمع مثاني توحيد السماع على

عمر اليافي
البسيط
اسمع مثانيَ توحيد السماع على قانون أوتار وترٍ غير مشفوعِ