العودة للتصفح المنسرح المنسرح الطويل الطويل الطويل
شهد الشفاه حلا بطيب شفاء
عائشة التيموريةشَهد الشَفاه حلا بِطيب شفاء
فَاِمنُن بِبَعض المَن لِلحُكَماء
وَكَفاك أَجر لمك اِن يَغنيهمو
عَن كُل طب نافِع وَدَواء
وَكَفاك اِجر رِضاب ثَغرِكَ اِنَّهُ
ماء الحَياةِ وَرافِعُ اللأواء
اِن الجَميلَ لَقَد حَباكَ جَميلُه
فَاِمنُن وَلا تَبخل بِذي النُعماء
وَاِذا أَتاكَ الصَب مُلتَهِب الحَشا
زَفَراتُهُ ضرب من الرمضاء
وَرَأَيت لَوعَتِهِ عَلَيهِ تَغَلَّبَت
شَوقا اِلى ذاكَ الرَحيق النائي
فَاِمنُن عَلَيهِ بِرِشفَة اِو نَفحَة
مِن روحِ لُقمان يَفز بِرَجاء
وَاِذا رَأَيتَ الحُب مِن أَلَم الجَوى
هد القوى بِشَدائِد البُأَساءِ
عاطيهِ سلفات الحَديد تكرما
مِن قَلبِكَ الجافي بِكُل رِضاء
لِله در قسي حاجِبك الَّتي
كَم جَندَلَت ظُلما مِن الشُهَداء
قَد تُهت عَجبا في غَرابَةِ قَولِهِم
اِنَّ الرَشا الرامي مِن السُعَداء
فَبِحَق تِلكَ الناعِسات وَما لَها
مِن يَقَظَة أَصمت بِها أَحشائي
اِلّا عَطَفت عَلى فُؤاد مُتيم
دَنف الحَشاد اِنّي المحبة نائي
كَم أَفتديك بحلو عمري راضيا
مِن كُلِّ بَاس ذُقته وَعَناء
يا طالَما صادَمت فيكَ عَواذِلي
وَسدلت ثَوبي ساتِرا لِدِمائي
فَبِمَن أَراق دِماء آل الحب مَع
حُسن الرِضا وَحباك أَمر وَلائي
لا تَبخَلَن بمرهم القربِ الَّذي
هُوَ منتهى طبي وَعَين دَوائي
وَاِعطِف عَلى صب فَداك بِنَفسِهِ
يَهديكَ خلاقي لِحُسن وَفائي
قصائد مختارة
لأنت شين القيان يا غنجه
ابن الرومي لأنتِ شَيْنُ القيانِ يا غَنِجَهْ ذميمةُ القدِّ في الورى سَمِجَهْ
الصديق
جريس سماوي جاءني من نعاسٍ بعيدْ لم يُرِقْ دمعةً إذ رأى جثَّتي،
جئت بلا حرمة ولا سبب
دعبل الخزاعي جِئتُ بِلا حُرمَةٍ وَلا سَبَبِ إِلَيكَ إِلّا بِحُرمَةِ الأَدَبِ
وما سكنت نفسي إلى الصبر عنكم
أسامة بن منقذ وما سَكنتْ نَفْسِي إلى الصّبرِ عنكُم ولا رَضِيَتْ بُعدَ الدِّيارِ من القُرْبِ
فإن تعطني جرم لأني امتدحتها
سلم الخاسر فَإَن تُعطِني جَرمٌ لِأَنّي اِمتَدَحتُها فَما عَلِمَت جَرمٌ لَها مادِحاً قَبلي
ألا إن ديني فاعلموه هو الهوى
عمر تقي الدين الرافعي أَلا إِنَّ ديني فَاِعلَمُوهُ هوَ الهَوى هَوى مَن حَوى العُليا وَحَلَّ بِيَثرِبِ