العودة للتصفح الطويل المتقارب البسيط الطويل الكامل
أتيت لبابك العالي بذلي
عائشة التيموريةأَتَيتُ لِبابك العالي بَذلي
فَاِن لَم تَعف عَن زللي فَمن لي
مقرا بِالجنايَة وَاِمتِثالي
لاِمرِ النَفسِ في عقدي وَحلي
وَمُعتَرِفا بِأَوزارِ ثِقال
أَقاد لحملها طوعا لِجَهلي
أَقر بِزلتي من قبل كَي لا
تَقر جَوارِحي بِالذَنبِ قَبلي
أَتَيت وَلي ذُنوب لَيسَ تُحصى
اِقولُ لِراحمي بِالعَفوِ كُن لي
وَلَم اِعدد لِذاكَ الحي زادا
اِذ الاِظعان قَد قامَت بِحَملي
وَكَم طافَ الغُرور بِراح عَجب
عَلى وَلم اِفق من فرق خبلى
وَهمت بِغَفلَتي في عَيب غَيري
وَما أَنا محفل لِلعَيبِ كُلّي
ضللت عَنِ السَبيلِ وَلَم احله
وَهَل يَبدو الرَشادُ لِعَين مِثلي
سَعت نَفسي بِأَن أَمشي مُكبا
عَلى وَجهي لِطاعَتِها فَوَيلي
هَداني ناصِحي فَاِزددت غَبا
وَقُلتُ لِمُرشِدي بِالزَجر وَلى
اِراكَ بلمتي يا شَيب عظني
وَقُل حانَ الرَحيل غَدا لعلي
فَأَول ما تَرى حَدث مَهول
تَهيل ثَراه كَف أَخ وَخل
وَقَد رَجَعوا كَأَن لَم يَعرِفوني
وَهم نَسي وَأَبنائي وَأَهلي
وَتَشتَغِل البنون بِقسم مال
أَنا بِسُؤالِهِ في عظم شغل
فَأَنتَ لِو حدبي وَلكل عاص
لَه رحماكَ من بَعدي وَقَبلي
قصائد مختارة
سعودك ردت ما ادعاه المنجم
ابن سناء الملك سُعودُك ردّت ما ادّعاه المُنَجِّم وقد كذَّبَتْه في الذي كَانَ يَزْعُمُ
رأيت على خدها شامة
تميم الفاطمي رأيت على خدِّها شامَةً كَحُلكة ناظرها في السوادِ
هم المعذبون في الأرض
شاعر الحمراء هُمُ المعذَّبون في ال أرضِ وهذه الفِئَه
يا حفرة طولها خمس إذا ذرعت
أبو الشيص الخزاعي يا حُفرةً طُولُها خَمسٌ إِذا ذُرِعَت في خَمسَةٍ قَد دَفنّا عِزّنا فيها
سلاما على الإخوان حلوا بقريتي
أحمد الكاشف سلاماً على الإخوان حلّوا بقريتي وفوداً بأوفى ذمة ويمينِ
أخذت معاقلها اللقاح لمجلس
عروة بن الورد أَخَذَت مَعاقِلَها اللِقاحُ لِمَجلِسٍ حَولَ اِبنِ أَكثَمِ مِن بَني أَنمارِ