العودة للتصفح البسيط البسيط الكامل الرجز البسيط الكامل
ليلة بلا جفون
عبد الرحمن فخريكالعادة ْ
والسَّاعة صفْرْ
يُطفئ اللّيَلُ سراجَهُ العَتيقْ
فتتعرَّى الصُّخُورْ
وتضَعُ الأحْلامُ ، على عجَلٍ ، بَعْضَ المساحيقْ !
* *
حين تتوقَّفُ أُسطوانةُ الصَّدى
يَتحَلَّقُ العَسَسُ حولَ النَّارْ
يُنْصِتُونَ لكتابْ ــ
الحارسِ الوحيدِ للمديْنَة !
* *
يتمدَّدُالوَهْمُ في الشارعْ
بارداً كالأُخْطُبوطْ
تتَدلَّى من بينِ الأشجارِ الأفاعي .
عقاربُ السَّاعةِ تُصابُ بَالدُّوارْ
ويُصْفَقُ البابُ عن آخر الضُّيوفْ !
***
تَفْركُ عيونَها النُّجومْ
وتُمدُّ الرُّوزنامةُ كَفَّها لأوَّلِ شُعاعْ ...
وأنا لم أنمْ
ونامتْ ، مِلءَ جَفْنِها ، شَهرَزادْ !!
*
عدن/ نيويورك
69/1982م
قصائد مختارة
شد المناطق يثني عطف مخمور
ابن مليك الحموي شد المناطق يثني عطف مخمور ظبؤٌ من الترك في الحاظ يعفور
تالله ان الذي قد جال في خلدي
أبو الخير الطباع تالله ان الذي قد جال في خلدي ما حاكه قول ذي عذل وذي حسد
عجبا أيبدعني الخليفة يوسف
ابن فركون عجَباً أيُبْدِعُني الخليفةُ يوسُفٌ مَوْلَى المُلوكِ بمغْربٍ وبمَشْرِقِ
أنا ابن مغراء وينميني أبي
أوس بن مغراء أنا ابن مغراء وينميني أبي إلى العلى وحسبي ومنصبي
لم أنس ما عشت حماما دخلت به
صفي الدين الحلي لَم أَنسَ ما عِشتُ حَمّاماً دَخَلتُ بِهِ ما بَينَ كُلِّ رَخيمِ الدَلِّ فَتّانِ
جاهدت في تمهيد حمص راحلا
ابن سهل الأندلسي جاهَدتَ في تَمهيدِ حِمصٍ راحِلاً عَنها وَزِنتَ فِنائَها فِناءَها