العودة للتصفح المتقارب البسيط السريع الطويل الكامل
جبي ومجدك طيب الأعراق
أبو جعفر بن عاصمَجَبِي وَمَجدُكَ طَيِّبُ الأَعراقِ
سارٍ كَسَيرِ الشَّمسِ في الأفاقِ
مِن سوءِ فِعلِكَ يا وَليدُ بِصاحِبٍ
قابَلتَهُ بِمَكارِهِ الأَخلاقِ
لَمّا أَتاكَ مُؤَمِّلاً أَنكَرتَهُ
وَنَظَرتَهُ بِمُؤَخَّرِ الأَحداقِ
نَظَراً يَدُلُّ بِأَنَّ بَرقَكَ خُلَّبٌ
تَبدو عَلَيهِ مَخَابِلُ الإِخفاقِ
وَفَعَلتَ فِعلَ السَّيفِ في يَومِ الوَغى
لَم تَرعَ عَهدَ حَمائِلِ الأَعناقِ
يَمَّمتُ ظِلاً في حَديقَةِ مَجدِكُم
فَوَجَدتُها شَوكاً بِلا أَوراقِ
وَضَرَبتُ مِنها في حَديدٍ بارِدٍ
وَزَرَعتُ حَبّاً في صفاةِ رِهاقِ
وَكَرَعتُ مِن ظَمإٍ لَدَيكَ مُبَرّحٍ
في آسِنٍ دَفِرِ الشَّميمِ زُعاقِ
فَلَئِن عَتَبتُكُ فَالعِتابُ عَلامَةٌ
تُنبي وَتَشهَدُ أَنَّ وُدَّكَ باقِ
وَلَئِن بَعَثتُ بِبَعضِ ما أَولَيتَني
فَأَنا لِعِرضِكَ مُكثِرُ الإِشفاقِ
قصائد مختارة
سنى آنس الغرب فيه هدى
جبران خليل جبران سَنى آنَسَ الْغَرْب فِيهِ هُدَى فَحَيَّاهُ بِالبشْرِ لَمَّا بَدا
أشجار وراء السياج
أحمد سليمان الأحمد أسْمِعْتَ لو طللٌ يُجيبُ مُنادياً فاخْتَرْ لشعرك غيرَ عصرك راوياً
لما أتينا تقي الدين لاح لنا
أبو حيان الأندلسي لَما أَتينا تَقيَّ الدين لاحَ لَنا داعٍ إِلى اللَهِ فَردٌ ما له وَزَرُ
هات اسقني طال بي الحبس
صريع الغواني هاتِ اِسقِني طالَ بِيَ الحَبسُ مِن قَهوَةٍ بائِعُها وَكسُ
لا تخذن الحزن لي أبدا خلا
ابن الجياب الغرناطي لا تخذن الحزن لي أبداً خلا شبابي قد ولّى وشيبي قد حلا
النفس كادت أن تذوب من الجوى
الشرواني النفس كادت أن تذوب من الجوى فإلى متى هذا التفرق والنوى