العودة للتصفح الطويل الخفيف مجزوء الرجز
أليس بعين الله ما تصنعونه
عبد الله بن معاويةأَلَيسَ بِعَينِ اللَهِ ما تَصنَعونَهُ
عَشِيَّةَ يَحيى موثَقٌ في السَلاسِلِ
أَلَم تَرَ لَيثاً ما الَّذي حَتَّمَت بِهِ
لَها الوَيلُ في سُلطانِها المُتَزايِلِ
لَقَد كَشَفَت لِلناسِ لَيثٌ عَنِ اِستِها
أَخيراً وَصارَت ضُحكَةً في القَبائِلِ
كِلابٌ عَوَت لا قَدَّسَ اللَهُ أَمرَها
فَجاءَت بِصَيدٍ لا يَحِلُّ لِآكِلِ
قصائد مختارة
وأحببتها حبا يقر بعينها
قيس بن الملوح وَأَحبَبتُها حُبّاً يَقَرُّ بِعَينِها وَحُبّي إِذا أَحبَبتُ لا يُشبِهُ الحُبّا
أي شيء يهدي المترجم مجدي
صالح مجدي بك أَي شَيء يُهدي المُترجم مَجدي فيكَ يا مَصر لِلمَليك السَعيدِ
ليست لنا الأسماء
أحمد بشير العيلة ربط الحصانَ أمام أعمدة الصحيفة وانحنى أخذ الجريدةَ وانزوى في نوبةِ الدمع العتيق
صابر
عبد الرحمن راشد الزياني صَبرتُ وصابرتَ وإني صابرُ لَعلَ الذي أهواه يوماً يُسامرُ
أحن إلى لقائك كل صبح
ماجد عبدالله أحِنُّ إلى لقائكَ كُل صُبحٍ وتبكي العينُ إنْ حلّ الغُروبُ
وساقط الهمة في
السراج الوراق وَسَاقِطِ الهِمَّةِ في حُكْمِ الوِدَادِ قَاسِطِ