العودة للتصفح الكامل البسيط الوافر الكامل
شربت طبرزذا بغريض مزن
عبد الله بن معاويةشَرِبتُ طَبَرزَذاً بِغَريضِ مُزنٍ
كَذَوبِ الثَلجِ خالَطَهُ الرُضابُ
وَما هُوَ بِالطَبَرزَذِ طابَ لَكِن
بِمَسِّكَ إِنَّهُ طابَ الشَرابُ
وَأَنتَ إِذا وَطِئتَ تُرابَ أَرضٍ
يَطيبُ إِذا مَشَيتَ بِها التُرابُ
لِأَنَّ نَداكَ يُطفي المَحلَ عَنها
وَتُحييها أَياديكَ الرِطابُ
قصائد مختارة
الأربعون وقد قطعت مداها
إبراهيم المنذر الأربعون وقد قطعت مداها ورأيت فيها عزّها وشقاها
ما لي بدار خلت من أهلها شغل
ابو نواس ما لي بِدارٍ خَلَت مِن أَهلِها شُغُلُ وَلا شَجاني لَها شَخصٌ وَلا طَلَلُ
الدم والزيتون
شاذل طاقة سلاما.. أختّ يافا حدّثينا، وعن يافا الحزينة خبّرينا.. لقد كانت لنا أرض.. وكان وكانْ
فإن تك حربكم أمست عواناً
الربيع بن زياد العبسي فإن تك حربكم أمست عواناً فأني لم أكن ممن جناها
عيون الأموات
نازك الملائكة يا رفات الأموات في الأرض ماذا رسم الموت فوق هذي العيون؟
من كان مرتحلا بقلب محبه
ابن زيدون مَنْ كان مرتحلاً بقلب محبِّهِ يوماً فإنك راحل بجميعي