العودة للتصفح السريع الطويل البسيط الهزج البسيط
سراب
أحلام الحسنشُكوكٌ بي تُحاصرني وترمي
تُداهمُني بلا حسّ وتُدمي
بأشواكٍ وترميني قتيلًا
تُعاتبني شقاءً دون علمي
فما زالت ذنوبٌ من جراحٍ
تُمزّقني وتكويني بضيمي
أيا صدرًا سقاني منه هجرًا
بكأسٍ كم يقاضيني كخصمي
فلا أدري جنونًا قد رماهُ
كما أردى فؤادًا لي بسُقمي
فلا عتبٌ يعاتبني ويمضي
بذنبٍ من غباءٍ صار جرمي
شعورُ القلبِ لا يُبدى جهارًا
فلا يُبنى شعورٌ دون علمِ
فقل ماشئتَ من قولِ التّجَنّى
على روحٍ لكم ندمت لإثمي
زماني قد رماني منهُ سهمًا
وترميني بسهمٍ فيه سُمّي
وقد كانت تداويني جراحي
فما عادت لتجبرَ كسرَ عظمي
فما بُنيَتْ قصورٌ من سرابٍ
وذاكَ الفأسُ كم يسعى لهدمي
قصائد مختارة
رأيت في بيتك سجادة
ابن سناء الملك رأَيتُ في بيتك سجَّادةً لم تقع العينُ على مثلها
أجارتنا إن الحتوف تنوب
صخر بن عمرو أجارَتَنا إن الحُتوفَ تَنُوبُ على الناس كُلُّ المخطئين تُصِيبُ
يا ربة الستر لا انجابت غواديكي
الصرصري يا ربة الستر لا انجابت غواديكي عن جو مغناك أو يخضرّ واديكي
شجا قلبي غزال ذو
عمار ذو كبار شَجا قَلبي غَزالٌ ذو دَلالٍ واضِحُ السُنَّه
فلق الصباح
عدنان النحوي رَجِّعْ دَوِيَّكَ في البطاح ودَمْدِمِ وانهض لَملْحَمةِ الجِهَادِ وأقْدِمِ
لا أبعد الله وجها كلما نظرته
حسن حسني الطويراني لا أَبعدَ اللَهُ وَجهاً كُلَّما نَظرتـ ـهُ العَينُ أَسدرها نُوراً تبلُّجُهُ