العودة للتصفح
شُكوكٌ بي تُحاصرني وترمي
تُداهمُني بلا حسّ وتُدمي
بأشواكٍ وترميني قتيلًا
تُعاتبني شقاءً دون علمي
فما زالت ذنوبٌ من جراحٍ
تُمزّقني وتكويني بضيمي
أيا صدرًا سقاني منه هجرًا
بكأسٍ كم يقاضيني كخصمي
فلا أدري جنونًا قد رماهُ
كما أردى فؤادًا لي بسُقمي
فلا عتبٌ يعاتبني ويمضي
بذنبٍ من غباءٍ صار جرمي
شعورُ القلبِ لا يُبدى جهارًا
فلا يُبنى شعورٌ دون علمِ
فقل ماشئتَ من قولِ التّجَنّى
على روحٍ لكم ندمت لإثمي
زماني قد رماني منهُ سهمًا
وترميني بسهمٍ فيه سُمّي
وقد كانت تداويني جراحي
فما عادت لتجبرَ كسرَ عظمي
فما بُنيَتْ قصورٌ من سرابٍ
وذاكَ الفأسُ كم يسعى لهدمي
قصائد عتاب الوافر حرف م