قصائد عتاب
وصاحب كان ما حاولت لي غرضا
دعبل الخزاعي
وَصاحِبٍ كانَ ما حاوَلتُ لي غَرَضا
إِلّا وَحالَ وَأَضحى دونَهُ عَرَضا
ألا أيها القطاع هل أنت عارف
دعبل الخزاعي
أَلا أَيُّها القَطّاعُ هَل أَنتَ عارِفٌ
لَنا حُرمَةً أَم قَد نَكَرتَ التَحَرُّما
كانت خزاعة ملء الأرض ما اتسعت
دعبل الخزاعي
كانَت خُزاعَةُ مِلءَ الأَرضِ ما اِتَّسَعَت
فَقَصَّ مَرُّ اللَيالي مِن حَواشيها
فإن كان فيكم بعل ليلى فإنني
قيس بن الملوح
فَإِن كانَ فيكُم بَعلُ لَيلى فَإِنَّني
وَذي العَرشِ قَد قَبَّلتُ فاها ثَمانِيا
جفاني أبو أيوب نفسي فداؤه
يحيى بن علي المنجم
جفاني أبو أيوب نفسِي فداؤهُ
فعابتُهُ كيما يريعَ ويعتبا
يلومونني في موطئ خفه خطا
ابن حزم الأندلسي
يلومونني في موطئ خفه خطا
ولو علموا عاد الذي لام يحشد
برغبة لو إلى ربي دعوت بها
ابن حزم الأندلسي
برغبةٍ لو إلى ربي دعوت بها
لكان ذنبي عند اللَه مغفورا
إذا أنا بلغت نفسي المنى
ابن حزم الأندلسي
إذا أنا بلغت نفسي المنى
من رشأ ما زال لي ممرضا
وقد سقط العتب المقدم وامحى
ابن حزم الأندلسي
وقد سقط العتب المقدم وامحى
وجاءت جيوش البين تجري وتسرع
شكوت إليه أنني ذو جلالة
عمرو بن قميئة
شَكَوتُ إِلَيهِ أَنَّني ذو جَلالَةٍ
وَأَنّي كَبيرٌ ذو عِيالٍ مُحَنَّبُ
قد سألتني بنت عمرو عن الأرض
عمرو بن قميئة
قَد سَأَلَتني بِنتُ عَمرٍو عَنِ ال
أَرضِ الَّتي تُنكِرُ أَعلامَها
كانت قناتي لا تلين لغامز
عمرو بن قميئة
كانَت قَناتي لا تَلينُ لِغامِزٍ
فَأَلانَها الإِصباحُ وَالإِمساءُ