العودة للتصفح الوافر المجتث الطويل الوافر البسيط الكامل
أبت لحظات عزمك أن تناما
التهاميأَبَت لَحظات عَزمِكَ أَن تَناما
وَقَد حَمَّلتها المِنَن الجِساما
فَأَصبحت الشآم عَلَيك وَقفاً
وكنت بِكَفِّ قاطنها شماما
فَيا لِلَّهِ دَرّك من حُسام
تقلَّد من عَزائمه حُساما
مَتى جِئتَ الشآم وَكانَ شَرقاً
رَكائِبُكَ الَّتي أَبَداً تراما
أَبا حسن فَإِنَّكَ مُنذُ سَبعٍ
عهدتك أَو أَقول يَزِدنَ عاما
بِأَرضِ القُدسِ وَالعُلماء فيها
تَزال لَدى مَجالِسها إِماما
وَكنتَ تَرى المَديح عَلَيكَ عاراً
وَتأباه قَصائدك التِماما
لِعِلمِكَ أَنَّهُ لَو كانَ شَخصاً
كَلام الناس كنت لَهُ زِماما
قصائد مختارة
أمن عرفان أطلال بوالي
النبهاني العماني أمِنْ عرفان أطلالٍ بوالي لرايةَ بالمَذانبِ فالقفالِ
ومولع بفخاخ
ابن نباته المصري ومولعٌ بفخاخٍ يمدُّها وشباك
حجابي مرفوع لطار ونازل
الشريف العقيلي حِجابِيَ مَرفوعٌ لِطارٍ وَنازِلِ وَمالِيَ مَبذولٌ لِراجٍ وَآمِلِ
إذا فتح امرؤ للوصل بابا
الأحنف العكبري إذا فتح امرؤ للوصل بابا فقد حصلَ التتبع والعتاب
يا عين ما لك رهن الدمع يا عيني
إبراهيم المنذر يا عين ما لك رهن الدّمع يا عيني أمن ضنىً فيك أم من لوعة البين
أسست بالتوحيد أعظم أمة
حسن الحضري أمُّ القُرَى تُزْجي أجلَّ سَلَامِ يَهدي بِهَدْيِ الواحدِ العلَّامِ