العودة للتصفح الرجز الخفيف
أبت لحظات عزمك أن تناما
التهاميأَبَت لَحظات عَزمِكَ أَن تَناما
وَقَد حَمَّلتها المِنَن الجِساما
فَأَصبحت الشآم عَلَيك وَقفاً
وكنت بِكَفِّ قاطنها شماما
فَيا لِلَّهِ دَرّك من حُسام
تقلَّد من عَزائمه حُساما
مَتى جِئتَ الشآم وَكانَ شَرقاً
رَكائِبُكَ الَّتي أَبَداً تراما
أَبا حسن فَإِنَّكَ مُنذُ سَبعٍ
عهدتك أَو أَقول يَزِدنَ عاما
بِأَرضِ القُدسِ وَالعُلماء فيها
تَزال لَدى مَجالِسها إِماما
وَكنتَ تَرى المَديح عَلَيكَ عاراً
وَتأباه قَصائدك التِماما
لِعِلمِكَ أَنَّهُ لَو كانَ شَخصاً
كَلام الناس كنت لَهُ زِماما
قصائد مختارة
وصبية مثل صغار الذر سود
أبو فرعون الساسي وَصِبيَةٍ مِثلِ صِغارِ الذَرِّ سودِ الوُجوهِ كَسَوادِ القِدرِ
الذيب
عمر الفرّا أقنصْ معي .. يا ذيب جُوعكْ .. مِثل جوعي
امتنان
عبد العزيز المقالح شكراً لأنَّ الصبحَ يمنحُنا التفاؤلَ
يا مهاة قد نأت عن مقلتي
عبد الحميد الرافعي يا مهاة قد نأت عن مقلتي حسبك الله ألا عطف علي
كلمات غير موزونة لأرض أفقدتنا الإتزان
أحلام مستغانمي المذكّرة الأولى: إنفجري يا خارطة العالم المنهار
أمسيات في فندق
عبدالله البردوني أمن بعد عشرين ولت وخمس تشم لبشراك خطواً وهمس