العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل الكامل البسيط الخفيف
امتنان
عبد العزيز المقالحشكراً
لأنَّ الصبحَ يمنحُنا التفاؤلَ
في غدٍ أحلى،
وأنَّ الضوءَ يمنحُنا الأمانْ،
شكراً
لأنَّ الشمسَ تغسلُنا
وتمسحُ عنْ وجوهِ الناسِ
أعشابَ الكآبةِ
والهوانْ،
شكراً
لأنَّ اليومَ يمضي
دونَ أنْ تبكي حجارتُهُ
ويلفظَنا الزَّمانْ.
شكراً
لأنَّ الحقدَ يشوي نفسَهُ
في موقدِ الكلماتِ،
يهبطُ في سراديبٍ معتّقَةِ الدِّنانْ،
شكراً
لأنَّ الفجرَ يخرجُ منْ سماءِ اللهِ
لا يأتي بأمرٍ منْ مليكٍ
أو رئيسٍ،
لا.. ولا يخشى عيونَ الصولجانْ.
شكراً
لأنَّ الحبَّ هذا الرّائعَ الولهانَ
يهطلُ منْ فضاءٍ غامضٍ
وتطلُّ إشراقاتُهُ
منْ لا مكانْ.
شكراً
لأنَّ اللَّيلَ عنْ غدِنا يُوارينا
يمدُّ عباءةً سوداءَ فوقَ الأرضِ
نازفةَ الدُّخانْ.
شكراً
لأنَّ الموتَ يدعونا إلى مثواهُ
يحملُنا على أكتافِهِ الخضراءِ
في غيمِ الحنانْ.
شكراً
لأنَّ الرَّبَّ يدركُ ما تخبِّئُهُ الموائدُ
والجرائدُ
ما يخبِّئُهُ اللِّسانْ.
قصائد مختارة
الواهب المال التلاد
ناجية بنت ضمضم الْواهِبُ الْمالَ التِّلا دَ لَنا وَيَكْفِينا الْعَظِيمَةْ
تلك الخمائل عريت أشجارها
أبو الفضل الوليد تِلكَ الخمائلُ عُرِّيَت أشجارُها يَبست وليسَ بمُمكِنٍ إنضارُها
جد الغرام وزاد القال والقيل
ابن الساعاتي جدَّ الغرامُ وزاد القال والقيلُ وذو الصّبابة معذورٌ ومعذول
لبس الربيع على الجزيرة عشبه
الشريف العقيلي لَبِسَ الرَبيعُ عَلى الجَزيرَةِ عُشبَهُ ما بَينَ رَيحانٍ إِلى نَمّامِ
يا سالب القلب مني عندما رمقا
أبو البقاء الرندي يا سالبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا لَم يُبقِ حُبُّكَ لِي صَبراً وَلا رَمَقا
خبروها أني مرضت فقالت
الطغرائي خَبَّروهَا أنِّي مَرِضْتُ فقالتْ أضنَىً طارِفاً شكا أم تليدَا