العودة للتصفح الطويل الكامل مجزوء الرمل الوافر الخفيف الطويل
غزة تكتب قصائد الدم والانتصار
عبد العزيز المقالح1
ماذا أكتُبُ؟!
صار الحِبرُ دَمًا
والماءُ دَمًا
والكلماتُ دَمًا
والعالَمُ غابَةَ قَتلٍ ومقابرْ !..
أين أوَاري وَجهِي
أدفِنُ كلماتي
خَجَلًا مِن أطفالكِ يا غزَّة
يا أمَّ الأبطالِ المَنذورين لِتَحريرِ الأرضِ
وقَتلِ الوَحشِ الصّهيونيِّ
الغادر؟
2
أيُّها الحُزنُ..
خُذني بعيدًا بعيدًا
عن الناسِ..
عن أمةٍ تَتخَثَّرُ
في زمنٍ يَتخَثَّرُ
لا شيءَ يُمسِكُ أوصالَها
مِن جُموعِ التَّفسُّخِ
والانحلال.
هل شَياطينُ أمَّتِنا مِن بَنِيها؟
سُؤالٌ أطال الإقامةَ في كلِّ ذاكرةٍ
وانطوى خلفَه ألفُ جُرحٍ
وألفُ سُؤالْ.
3
لا بأسَ بأن يَقتلَنا الأعداءُ
وأن تَمشي دبّاباتُ الغازي
فوق جَماجِمِنا
لكنَّ البأسَ الفاجعَ
أن يَقتلَنا الأهلُ
وأن لا تُخجِلَهم جُثَثُ الأطفالْ..
في أيّ زمانٍ نحيا، نَتآكلُ
وإلى أيّ مكانٍ وَصَلتْ بالأمةِ
حالاتُ الإذلال؟!
4
أيّها الحُزنُ خُذني إليها
إلى غزّةَ الدَّمِ والجُوعِ
كي أستَردَّ وُجُودي
وأخرجَ مكتملًا صامدًا مثلها
ويُطَهّرُني لهبُ الاشتعالْ.
* * *
أيّها الحُزنُ خُذني بعيدًا
عن اليأسِ
عن أمّةٍ تتباهى رُؤوسُ قياداتها
بالمَزيدِ مِن العارِ
والانحناءِ لأَحذيةِ الاحتلالْ.
.
قصائد مختارة
تنبه جفن الدهر من سنة الغمض
الباجي المسعودي تَنَبَّهَ جَفنُ الدَهرِ مِن سِنَةِ الغَمضِ فَعَطَّلَ مَيدانَ التَصابي عَنِ الرَكضِ
بطل إذا سمع الصليل ترنحت
طانيوس عبده بطل إذا سمع الصليل ترنحت أعطافه وغدا كنشوان الطلا
النبي خير الأنام
ابن سودون النبي خير الأنام صاحب الجاه المكين
ألا حي العقاب وقاطنيه
أبو إسحاق الإلبيري أَلا حَيِّ العُقابَ وَقاطِنيهِ وَقُل أَهلاً بِهِ وَبِزائِريهِ
يا إلهي النفوس قد غالهنه
جرمانوس فرحات يا إلهي النفوسُ قد غالهنَّه اعتلال النفاق واغتالهنَّهْ
علي جدير بالترقي وقد سعت
صالح مجدي بك عليّ جَدير بِالتَرقي وَقَد سَعَت مَراتب تَوفيق العَزيز إِلَيهِ