العودة للتصفح السريع البسيط السريع السريع
رسالة مفتوحة إلى الوطن
عبد العزيز المقالحوطني
مغلقةٌ أبوابُ الله
ولم يبق سوى بابٍ مفتوحٍ
ذلك باب السِلمِ
وآن لنا أن ندخله طوعاً أو كرهاً،
ولنعلن للملأ الحائر
أنّ ثلاثة أعوامٍ
من عمر الدم النازف
تكفي.
* * *
وطني
ألفُ سلامٍ لك،
للناس المحزونين عليك،
على الفتيان الشجعان
يساقون إلى حربٍ
خاسرةٍ
ومعارك لا تصنع
غير نعوشٍ
داميةٍ
ومكللةٍ بالدمعْ.
* * *
وطني
هذا رجلٌ من أبنائك أضناه السير
وأضناه الجوع
وأضناه الإصغاء
لخطاب الحرب
وما يتردد في أفواه
المذياع
وفي الكلمات الماسخةِ
المعنى
والماسخة الصوت.ْ
* * *
وطني
ذهبَ العمر سدى
هبني أجنحةً لا طيرَ
إلى زمنٍ آخر،
بلدٍ أخر
لا أسمع فيه زئير الدباباتِ
ولا صوت الحربِ
النافرِ كالقنفذ
والقاطع كالسكين.
* * *
وطني
أدعوك إلى الإصغاء،
الإصغاءِ
إلى الصمت،
إلى لغةٍ لا منطوقةَ
لا مسموعةَ
لغةَ الأحشاء المجروحةِ
والأجفان المقروحةِ،
الإصغاء إلى المدن الثكلى
والحاراتِ المسكونةِ بالخوف
وبالفقر الأعمى.
* * *
وطني
قلها لدعاة الحرب:
أريد سلاماً لا حرباً
أمناً يكسر شوكةَ رعبِ
الأطفال،
وخوفَ عصافير الحارةِ،
وأْريد فضاءً مزروعاً
بحماماتٍ بيضاءَ،
وأرضاً حافلةً
بالورد وبالموسيقى.
قصائد مختارة
لا أحط الحزام طوعا عن المحذوف
ابو نواس لا أَحُطُّ الحِزامَ طَوعاً عَنِ المَح ذوفِ دونَ اِبنِ خالِدِ الوَهّابِ
دمع كسح الغيوم
ابن الصباغ الجذامي دمع كسح الغيوم وزفرة كالجحيم
أما الشباب فشيء عز مطلبه
الملك الأمجد أمّا الشبابُ فشيءٌ عزَّ مطلبُه قد بان مذ بانَ مِن ذا العمرِ مُذْهَبهُ
مسافر سارت أحاديثه
البوصيري مُسافِرٌ سارَتْ أحادِيثُهُ ما بَيْنَ كَلِّ العُرْبِ والعَجَمِ
يا كاسب الحمد إلى حمده
أحمد الزين يا كاسِبَ الحَمدِ إِلى حَمدِهِ أَدرِك حَياةَ الشعرِ مِن وَأدِهِ
حقولنا سهولنا كلها طرب كلها غنى
إلياس أبو شبكة حُقولُنا سُهولُنا كُلُّها طَرب كُلُّها غِنى الشَمسُ فيها ذَهَب وَالسَواقي مُنى