العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل الوافر
شرحبيل ما للدين فارقت أمرنا
النجاشي الحارثيشِرَحَبِيلُ مَا لِلدّينِ فَارَقْتَ أمْرَنَا
وَلَكِنْ لِبُغْضِ الْمَالِكِيّ جَرِيرِ
وَشَحْنَاءَ دبَّتْ بَيْنَ سَعْدٍ وَبَيْنَهُ
فأصْبَحَتْ كَالْحَادِي بِغَيرِ بَعِيرِ
وَمَا أَنْتَ إذْ كَانَتْ بَجِيلَة عَاتَبتْ
قُرَيْشاً فَيَا للَّهِ بُعْدُ نَصِيرِ
أتَفَصِلُ أمْراً غِبْتَ عَنْه بِشُبْهَةٍ
وَقَدْ حَارَ فِيهَا عَدْل كُلّ بَصِيرِ
يَقُولُ رِجَالٌ لَمْ يَكُونُوا أئِمَّةً
وَلاَ لِلَّتِي لَقَّوْكَهَا بِحُضُورِ
وَمَا قَوْلُ قَوْمٍ غَائِبِينَ تَقَاذَفُوا
مِنَ الْغَيْبِ مَا دَلاَّهُمُ بِغُرُورِ
وَتَتْرُكُ أنَّ النَّاسَ أعْطَوْا عُهُودَهُمْ
عَليَّا عَلَى أُنْسٍ بِهِ وَسُرورِ
إذا قِيلَ هَاتُوا واحِداً تَقْتَدونَهُ
نَظيراً لَهُ لَمْ يُفْصِحُوا بِنَظِيرِ
لَعَلَّكَ أنْ تَشْقَى الْغَدَاةَ بِحَرْبِهِ
شُرْحَبِيلُ مَامَا جِئْتَهُ بِصَغِيرِ
قصائد مختارة
هزمنا جمع حارثة بن عمرو
أفنون هَزَمْنَا جَمْعَ حارِثَةَ بنِ عَمْرٍو مع الغَلْفاءِ في العُصَبِ العِجَالِ
لعمري لقد أنكرت غير نكير
ابن الرومي لعمري لقد أنكرتَ غيرَ نكيرِ عُبُوس الغواني لابتسام قَتيرِ
عبرتُ بقومي البحر أنزفُ ماءهُ
البراق عَبَرتُ بِقَومي البَحرَ أَنزِفُ ماءَهُ وَهَل يَنزِفَنَّ البَحرَ يا قَومُ نازِفُ
سادية
حسن شهاب الدين أنْ يستطيبَ مجازُه تعنيفي ويلذَّ طعمَ الموتِ
قضت ليلى وقد مرضت ثلاثا
جميل صدقي الزهاوي قضت ليلى وقد مرضت ثلاثا يعذب روحها الداء الدفين
جنة من هيام
بهيجة مصري إدلبي من الغيب أسرى إليها الولهْ فكانت لوجد الهوى أولهْ