قصائد عتاب
أعاتب دهرا لا يصيخ إلى عتب
لسان الدين بن الخطيب
أُعَاتِبُ دَهْراً لاَ يُصيخُ إلَى عَتْبِ
وَأَسْأَلُهُ صَفْحاً وَمَالَي مِنْ ذَنْبِ
كن من صروف الردى على حذر
لسان الدين بن الخطيب
كُنْ مِنْ صُروفِ الرّدى على حَذَرِ
لا يَقْبَلُ الدّهْرُ عذْرَ معتَذِرِ
قال لي والدموع تنهل سحبا
لسان الدين بن الخطيب
قَالَ لِي وَالدَّمُوعُ تَنْهَلُّ سُحْباً
فِي عِرَاصٍ مِنَ الْخُدُودِ مُحُولِ
إذا أنا لم أوثر هواي على عزمي
لسان الدين بن الخطيب
إِذَا أَنا لَمْ أُوثِرْ هَوَايَ عَلَى عَزْمِي
فَنَفْسِيَ فِي طَوْعِي وَأَمْرِيَ فِي حُكْمِي
بحرمة هذا الشهر لما نعشتني
ابن داود الظاهري
بحرمة هذا الشهر لما نعشتني
بعفوك أني قد عجزت عن العذر
أنت ابتدأت بميعادي فأوف به
ابن داود الظاهري
أنت ابتدأت بميعادي فأوف به
ولا تربص به صرف المقادير
أمنت عليك صرف الدهر حتى
ابن داود الظاهري
أمنت عليك صرف الدهر حتى
أناخ بغدره ما لم أحاذر
تقول ابنة التيمي هل أنت مشئم
أبو دهبل الجمحي
تَقولُ اِبنَةٌ التَيمِيِّ هَل أَنتَ مُشئِم
مَعَ الرَكبِ أَم أَنتَ العَشِيَّةَ مُعرِقُ
إذهبي باللهو فاستمعي
أبو دهبل الجمحي
إِذهَبي بِاللَهوِ فَاِستَمَعي
خَبِّريهِ بِالَّذي فَعَلا
تبيت سكارى مم أمية نوما
أبو دهبل الجمحي
تَبيتُ سَكارى مِم أُمَيَّةَ نُوَّماً
وَبِالطَفِّ قَتلى ما يَنامُ حَميمُها
آب هذا الليل فاكتنعا
أبو دهبل الجمحي
آبَ هذا اللَيلُ فَاِكتَنَعا
وَأَمَرَّ النَومُ وَاِمتَنَعا
إن سليمى والله يكلؤها
إبراهيم بن هرمة
إِنَّ سُلَيمى وَاللَهُ يَكلَؤُها
ضَنَّت بِشَيءٍ ما كانَ يَرزَؤُها