قصائد عتاب
لقد طال يا دنيا إليك ركوني
ابو العتاهية
لَقَد طالَ يا دُنيا إِلَيكِ رُكوني
وَدامَ لُزومي ضِلَّتي وَفُتوني
نعى نفسي إلي من الليالي
ابو العتاهية
نَعى نَفسي إِلَيَّ مِنَ اللَيالي
تَصَرُّفُهُنَّ حالاً بَعدَ حالِ
قطعت منك حبائل الآمال
ابو العتاهية
قَطَّعتُ مِنكَ حَبائِلَ الآمالِ
وَحَطَطتُ عَن ظَهرِ المَطِيِّ رِحالي
ما بال قلبك لا تحركه
ابو العتاهية
ما بالُ قَلبِكَ لا تُحَرِّكُهُ
عِظَةٌ عَلى ماذا تَوَرُّكُهُ
لا تنس واذكر سبيل من هلكا
ابو العتاهية
لا تَنسَ وَاِذكُر سَبيلَ مَن هَلَكا
سَتَسلُكُ المَسلَكَ الَّذي سَلَكا
رأيت الشيب يعدوكا
ابو العتاهية
رَأَيتُ الشَيبَ يَعدوكا
بِأَنَّ المَوتَ يَنحوكا
ربما ضاق الفتى ثم اتسع
ابو العتاهية
رُبَّما ضاقَ الفَتى ثُمَّ اتَّسَع
وَأَخو الدُنيا عَلى النَقصِ طُبِع
إياك أعني يا ابن آدم فاستمع
ابو العتاهية
إِيّاكَ أَعني يا اِبنَ آدَمَ فَاِستَمِع
وَدَعِ الرُكونَ إِلى الحَياةِ فَتَنتَفِع
ألا إنما الدنيا متاع غرور
ابو العتاهية
أَلا إِنَّما الدُنيا مَتاعٌ غُرورٍ
وَدارُ صُعودٍ مَرَّةٍ وَحُدورِ
ألا أرى للمرء أن يأمن الدهرا
ابو العتاهية
أَلا أَرى لِلمَرءِ أَن يَأمَنَ الدَهرا
فَإِنَّ لَهُ في طولِ مُهلَتِهِ مَكرا
أخو ظمأ يمص حشاه سبع
ابن دراج القسطلي
أَخُو ظَمَأٍ يَمُصُّ حَشاهُ سَبْعٌ
وأَرْبَعَةٌ وكُلُّهُمُ ظِماءُ
علام يا دهر بالعدوان تحبسني
أسامة بن منقذ
عَلامَ يا دهرُ بالعُدوَانِ تَحبِسُني
في غيرِ جِنْسِي وَلم أُفقَدْ ولم أَغِبِ