قصائد عتاب
سقى الله رمل القاع في النخلات
ابن داود الظاهري
سقى اللَه رمل القاع في النخلات
فذاك الكثيب الفرد في السمرات
عاب لما غاب عن مشهد قلبي
المكزون السنجاري
عابَ لَمّا غابَ عَن مَشهَدِ قَلبي
فَرضَ حُبّي أَكمَهٌ عَن قُرطِ حُبّي
عاجلت ثوب علاك بالتوسيخ
أبو الفتح البستي
عاجلْتَ ثَوبَ علاكَ بالتَّوسيخِ
وخدَجْتَ وجهَ رِضاكِ بالتَّوبيخِ
قصدتك أركب البيد القفار
أبو الفتح البستي
قصدتُكَ أركَبُ البِيدَ القِفار
فما أطعَمْتَني خُبزاً قَفارا
يا من أراه يمتري بمودتي
أبو الفتح البستي
يا مَنْ أراهُ يَمتري بمَودَّتي
ما مُنصفٌ فيما يُحبُّ بمُمْتَري
مدحتهم دهرا فلم أر منهم
أبو الفتح البستي
مَدَحتُهُمُ دَهراً فلْم أرَ مِنهُمُ
جزاءً منَ الأموال كُثْراً ولا قُلاّ
أشكو إليكم ذلة العزل
أبو الفتح البستي
أشكو إليكُمْ ذِلَّةَ العَزْلِ
يا صُوَر الإحسانِ والعَدْلِ
قلت له ماذا السواد الذي
أبو الفتح البستي
قلتُ لهُ ماذا السَّوادُ الذّي
فيكَ تَبدَّىقالَ ذا غالِيَهْ
لا يغرنك أنني لين اللم
أبو الفتح البستي
لا يَغُرَنَّكَ أنَّني لَيِّنُ اللَّمْ
سِ فَعَزمي إذا انتضيت حُسامُ
عليك بحرمان اللئيم لعله
أبو الفتح البستي
عَلَيكَ بحِرمانِ اللَّئيمِ لَعَلَّهُ
إذا ذاق طَعمَ المَنعِ يَسخو وَيُكرُمُ
أخ تباعد عني شخصه ودنا
أبو الفتح البستي
أخٌ تباعَدَ عَنِّي شخصُهُ ودَنا
مَعناهُ مِنِّي فلم يَظعَنْ وقد ظَعَنا
أولى عدو بان يطالبه
أبو الفتح البستي
أولى عَدُوٍّ بان يطالِبَهُ
ذو العَقلِ دونَ الأعداءِ بالإحَنِ