قصائد عتاب
من مبلغ الأنصار عني آية
كعب بن مالك الأنصاري
مَنْ مُبْلغُ الأَنصارَ عَنِّي آيَةً
رُسُلاً تَقُصُّ عَلَيْهِمُ التّبْيَانَا
ألا يا ابن عمي قد تمادى التباعد
صالح بن محمد آل مبارك
أَلا يا ابنَ عَمِّي قَد تَمادى التَّباعُدُ
عَلَيَّ فأَضحَى دَمعُ عَينِيَ يَذرُفُ
يا عتب سيدتي أما لك دين
ابو العتاهية
يا عُتبَ سَيِّدَتي أَما لَكَ دينُ
حَتّى مَتى قَلبي لَدَيكِ رَهينُ
ما لعذالي ومالي
ابو العتاهية
ما لِعُذّالي وَمالي
أَمَروني بِالصَلالِ
جلدتني بكفها
ابو العتاهية
جَلَدَتني بِكَفِّها
بِنتُ مَعنِ بنِ زائِدَة
يا أيها الرشأ الذي
الشريف العقيلي
يا أَيُّها الرَشَأُ الَّذي
في خَدِّهِ آسٌ وَوَردُ
أخ زاد معناه في صده
الشريف العقيلي
أَخٌ زادَ مَعناهُ في صَدِّهِ
وَأَخرَجَهُ التيهِ عَن حَدِّهِ
زارني من خلعت فيه عذاري
الشريف العقيلي
زارَني مَن خَلَعتُ فيهِ عِذاري
وَفُؤادي عَلى شَفا الاِنتِظارِ
رأيتك بصاص الثياب مزوقا
الشريف العقيلي
رَأَيتُكَ بصّاصَ الثِيابِ مُزَوِّقاً
فَقُلتُ لِنَفسي قَد وَجَدتُ فَتىً حُرّا
يا من تعرض بالمعاصي خلها
الشريف العقيلي
يا مَن تَعَرَّضَ بِالمَعاصي خَلِّها
وَاِحتَل لِما يُنجيكَ ساعَةَ تُعرَضُ
نبئت أن أبا إسحاق يذكرني
الشريف العقيلي
نُبِّئتُ أَنَّ أَبا إِسحاقَ يَذكُرُني
وَذِكرُهُ لي مُخالٌ لَيسَ يَنفَعُهُ
إذا كدر المرء ألفاظه
الشريف العقيلي
إِذا كَدَّرَ المَرءُ أَلفاظَهُ
عَلَيَّ فَلَم أَحظَ مِنها بِصافِ