قصائد عتاب
رأيت الشيب يعدوكا
ابو العتاهية
رَأَيتُ الشَيبَ يَعدوكا
بِأَنَّ المَوتَ يَنحوكا
ربما ضاق الفتى ثم اتسع
ابو العتاهية
رُبَّما ضاقَ الفَتى ثُمَّ اتَّسَع
وَأَخو الدُنيا عَلى النَقصِ طُبِع
إياك أعني يا ابن آدم فاستمع
ابو العتاهية
إِيّاكَ أَعني يا اِبنَ آدَمَ فَاِستَمِع
وَدَعِ الرُكونَ إِلى الحَياةِ فَتَنتَفِع
ألا إنما الدنيا متاع غرور
ابو العتاهية
أَلا إِنَّما الدُنيا مَتاعٌ غُرورٍ
وَدارُ صُعودٍ مَرَّةٍ وَحُدورِ
ألا أرى للمرء أن يأمن الدهرا
ابو العتاهية
أَلا أَرى لِلمَرءِ أَن يَأمَنَ الدَهرا
فَإِنَّ لَهُ في طولِ مُهلَتِهِ مَكرا
أخو ظمأ يمص حشاه سبع
ابن دراج القسطلي
أَخُو ظَمَأٍ يَمُصُّ حَشاهُ سَبْعٌ
وأَرْبَعَةٌ وكُلُّهُمُ ظِماءُ
علام يا دهر بالعدوان تحبسني
أسامة بن منقذ
عَلامَ يا دهرُ بالعُدوَانِ تَحبِسُني
في غيرِ جِنْسِي وَلم أُفقَدْ ولم أَغِبِ
لم ينهه العذل لكن زاده لهجا
أسامة بن منقذ
لم يَنْهَهُ العَذلُ لكِنْْ زَادَه لَهَجَا
والعذلُ مما يَزيدُ المُستهامَ شَجَى
يا لائم المشتاق دعه فقلما
أسامة بن منقذ
يا لائِمَ المشتَاقِ دعْهُ فَقَلّمَا
يُصغِي إلى نُصحٍ وَوَعظٍ بَالغِ
يا لائم المشتاق تعنيف
أسامة بن منقذ
يَا لائِمَ المشْتَاقِ تَع
نيفُ المَشُوقِ الصّبّ عُنفُ
وما أشكو تلون أهل ودي
أسامة بن منقذ
وما أشكُو تلَوُّنَ أهلِ وُدّي
ولو أجْدَتْ شَكَّيتُهم شكوْتُ
أبا حسن وافى كتابك شاهرا
أسامة بن منقذ
أبَا حَسنٍ وافى كتابُكَ شَاهِراً
صَوارِمَ عَتْبٍ كُلُّ صَفحٍ لها حَدُّ