قصائد عتاب

لقد تكامل فيه اللين والهيف

الشريف العقيلي
البسيط
لَقَد تَكامَلَ فيهِ اللينُ وَالهَيَف لِراقِصٍ كُلُّ ما يَأتي بِهِ طُرَفُ

رأيت من لست له ذاكرا

الشريف العقيلي
السريع
رَأَيتُ مَن لَستُ لَهُ ذاكِراً إِذا رَأى لِحيَتَهُ يَبكي

يا أيها الغر الجهول الذي

الشريف العقيلي
السريع
يا أَيُّها الغِرُّ الجَهولُ الَّذي فيهِ لَما يَنفَعُهُ تَركُ

بعت أبا أحمد رخيصا

الشريف العقيلي
مخلع البسيط
بِعتُ أَبا أَحمَدٍ رَخيصاً بِلا مِكاسٍ لِمُشتَريهِ

حتام أرضى في هواك وتغضب

سبط ابن التعاويذي
الكامل
حَتّامَ أَرضى في هَواكَ وَتَغضَبُ وَإِلى مَتى تَجني عَليَّ وَتَعتَبُ

بنفسي قريب الدار والهجر دونه

أسامة بن منقذ
الطويل
بِنفسي قريبُ الدارِ والهجرُ دُونَه وبُعدُ التَّقَالي غيرُ بُعدِ السَباسِبِ

لا تحسبن اللوم أجدى

أسامة بن منقذ
مجزوء الكامل
لا تَحسَبنَّ اللومَ أجدى بل زادهُ كَلَفاً وَوَجْدا

حال عما عهدته من ودادي

أسامة بن منقذ
الخفيف
حَالَ عمَّا عهدتُه مِن ودادِي واعتَدَى في قَطيعتي وبِعَادِي

باب المحبة

عبد الرحمن راشد الزياني
قَرعتَ وللمحبةُ ألفُ باب ولم أجد الجوابَ لَذا القريعُ

شقاء الحب

عبد الرحمن راشد الزياني
حمام غدير مع غزالة وآدي رموني بِسهم في صميم فؤادي

لا يا خليلي

عبد الرحمن راشد الزياني
يا جارحاً قلب المُحب بِصدهِ هلاّ ذكرتَ تمايلاً من قَدهِ

تجاورني وتنفر في نداكا

خليل الخوري
الوافر
تجاورني وَتَنفُر في نَداكا وَتَهرُبُ إِن دَنَوتُ إِلى لُقاكا